سلمت الحكومة الافغانية الانتقالية الى الكويت فتى في الرابعة عشرة من عمره كان يبحث عن والده في افغانستان، بحسب ما افاد وزير الخارجية الافغاني عبد الله عبد الله أمس في كابول. واوضح الوزير «هذه هي الحالة الوحيدة التي تم فيها اعادة مواطن عربي مباشرة» الى بلاده. وقال الوزير «لقد قمنا بتحقيق مكن من التأكد بوضوح من ان الصبي غير معني بالانشطة الارهابية. واملت قرارنا دواع انسانية». واضاف عبد الله «من موقع القلق ابلغتنا اسرة الفتى الذي كان يعرف ان اباه في افغانستان، بوجود الفتى في بلادنا». واوضح الوزير «انه القي القبض على الفتى من قبل قوات الشمال شرق افغانستان عندما كانت تحرر هذه المنطقة من مقاتلي القاعدة» دون المزيد من التوضيح. ولدى تطرقه الى موضوع الرعايا العرب الذين كثيرا ما يتعرضون الى كراهية شديدة من السكان والادارة الافغانية اعتبر وزير الخارجية الافغاني انه ينبغي التفريق بين «العناصر المعزولة الذين جلبهم الارهابيون» و«الدول العربية التي تحتفظ الحكومة الافغانية بعلاقات دائمة معها». وقال «ان اغتيال القائد مسعود ساهم في رسم صورة سيئة عن العرب». وكان مسعود قتل في التاسع من سبتمبر الماضي في عملية تفجير بالكاميرا نفذها اشخاص ادعوا انهم صحافيون عرب. واطلق عبد الله نداء للدول العربية للمساهمة في اعادة اعمار افغانستان «ما سيمكن من تخفيف شعور الكراهية لدى الافغان». أ.ف.ب