في بداية مشجعة تجاه حل مشكلة جزيرة قبرص المقسمة اتفق الرئيس القبرصي جلافكوس كليريديس ورؤوف دنكطاش زعيم القبارصة الأتراك أمس على الاجتماع ثلاث مرات اسبوعياً لحسم خلافاتهما قبل انضمام الجزيرة الى الاتحاد الأوروبي. وقال الفارو دي سوتو المبعوث الخاص للامم المتحدة للصحفيين ان الاثنين اتفقا على الاجتماع كل يوم اثنين واربعاء وجمعة ابتداء من الاسبوع المقبل. وادلى مبعوث المنظمة الدولية بهذا التصريح بعد اجتماع دام ساعة ونصف الساعة بين الجانبين. ووصف الاجتماع بانه كان «وديا». واضاف «انها بداية مشجعة جدا». واجرى كليريديس زعيم القبارصة اليونانيين ودنكطاش زعيم القبارصة الاتراك محادثات مباشرة أمس. ووصل الزعيمان الى مطار نيقوسيا الذي تستخدمه الامم المتحدة فقط كقاعدة منذ عام 1974 كل على حدة لبدء المحادثات. وقسمت الجزيرة عام 1974 عندما غزت القوات التركية الثلث الشمالي من قبرص بعد انقلاب عسكري في نيقوسيا أيدته اليونان. ولحل مشاكلهما يتحتم على الجانبين التعامل مع عدد من القضايا الصعبة منها كيفية اعادة الممتلكات التي تخلى عنها القبارصة اليونانيون الذين فروا من المنطقة الشمالية التي سيطر عليها القبارصة الاتراك وتعقيدات متعلقة بدستور الدولة الموحدة في المستقبل. وتجرى المحادثات بدافع من مساعي قبرص للانضمام الى الاتحاد الاوروبي الذي قال انه سيقبل الجزيرة وعني بذلك الجزء اليوناني دون التوصل الى تسوية اذا لزم الامر. الوكالات