قرر مساعد وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز زيارة الدولة العبرية بشكل مفاجئ أمس بالتزامن مع اعلان واشنطن ان مقتل اسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية يبرز ضرورة البدء بتنفيذ خطة تينيت وتوصيات ميتشيل فوراً وهو ما أكد عليه وزير بريطاني التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وأعلن عن زيارة بيرنز المفاجئة هذه أمس متحدث باسم السفارة الأمريكية في تل أبيب حيث كان بيرنز بدأ جولة شملت ست دول عربية ولم يكن على جدول أعماله زيارة الدولة العبرية والتي سارعت حكومتها برئاسة ارييل شارون للترويج بأن هذه الزيارة بديل لعودة المبعوث الأمريكي انتوني زيني الى المنطقة. وبالتزامن مع ذلك علق فيليب ريكر المتحدث باسم الخارجية الأمريكي على مقتل الاسرائيلي آفي بوعاز الذي يحمل جواز سفر أمريكيا قرب بيت لحم بالقول «وفاة هذا المواطن الأمريكي يبرز الحاجة الى وضع نهاية فورية للعنف والتحرك بسرعة نحو تنفيذ خطة تينيت الأمنية وتوصيات لجنة ميتشيل وهو ما ندعو اليه منذ وقت طويل». كذلك قال وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط بن برادشو عقب لقائه الليلة قبل الماضية في رام الله «أننا بحاجة الى متابعة هذا الهدوء لمساعدة الجنرال انتوني زينى المبعوث الأمريكى فى تنفيذ توصيات ميتشيل وتفاهمات تينيت والتي يجب أن تنفذ بكل سرعة ممكنة وهو ما يريده الجميع». وردا على سؤال فيما يتعلق بقيام إسرائيل بهدم منازل فلسطينية ومواصلة عمليات الاغتيال قال الوزير البريطانى انه أكد للجانب الاسرائيلى خلال لقائه مع وزير الخارجية الاسرائيلى شيمون بيريز رفضنا لسياسة هدم المنازل وعمليات الاغتيال واستمرار الحصار مشيرا الى أن ذلك لا يساعد فى انهاء العنف. من جانبه قال الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلي ان اللقاء كان معمقا موضحا انه جرى خلال اللقاء البحث فى كيفية مساهمة بريطانيا في تنفيذ توصيات ميتشيل وتفاهمات تينيت بأسرع وقت ممكن. وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ان توقف الاجتماعات الأمنية سيخلق المزيد من التصعيد واشار الى عدم استجابة الجانب الاسرائيلي للجهود الدولية وخاصة الأمريكية في هذا المجال. وأكد أبو ردينه توقف الاتصالات السياسية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وكذلك الاتصالات الأمنية منوها الى استمرار التصعيد الاسرائيلي العسكري والسياسي والاعلامي ما يجر المنطقة الى المزيد من التصعيد. وأوضح نحن أمام حكومة اسرائيلية مشوشة منطقها تصعيدي وقراراتها متناقضة متقطعة مشيراً الى ان الحكومة الاسرائيلية تتحدث بلسانين أو حتى أكثر ولا نعرف ماذا تريد. غزة ـ «البيان» والوكالات:
