في خطوة تنذر بأزمة دبلوماسية طلبت هونج كونج من الولايات المتحدة عدم التدخل في القضية التي يواجه فيها أحد مواطنيها عقوبة الاعدام بتهمة تهريب نسخ من الانجيل إلى الصين. وأصدرت وزيرة الامن ريجينا ايب البيان الذي طالبت فيه الولايات المتحدة بالبقاء بعيدا عن القضية، بعد أن أعرب الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش الاسبوع الماضي عن عميق قلقه إزاء المحنة التي يواجهها رجل الاعمال لاي كونج-كيونج في الصين. ويواجه لاي، وهو مواطن من هونج كونج، احتمال صدور حكم بالاعدام ضده بعد اتهامه بتهريب آلاف النسخ من الانجيل إلى الصين العام الماضي. ويتوقع أن تبدأ محاكمته في غضون أسبوعين. وطبقا لصحيفة «ساوث تشاينا مورنينج بوست»، فإن ايب قالت «إذا أرادت أية حكومة أجنبية التعبير عن رغباتها للسلطات الصينية حول أي موضوع فإن لها الحرية في ذلك. ولكنني أعتقد أنه لا ينبغي لاحد أن يتدخل في النظم القانونية والقضائية لاية دولة أخرى». كما استبعدت ايب أيضا تدخل هونج كونج بأي شكل لمساعدة لاي الذي يبلغ من العمر 38 عاما، قائلة ان الاحداث وقعت خارج نطاق السلطة التشريعية لهونج كونج. وطبقا للصحيفة، فإن ايب أضافت أن كل ما تستطيع حكومة هونج كونج فعله هو إخبار أسرة لاي بالتطورات. د.ب.ا