واصل النائب الاصلاحي الايراني حسين لقمانيان غداة اطلاق سراحه لنزع فتيل ازمة بين البرلمان والقضاء تحديه أمس، قائلاً ان الدولة ستنفجر من الداخل اذا حاولت منع النقد والاحتجاج. وقال لقمانيان الذي قوبل بترحيب وتصفيق حاد في مجلس الشورى في كلمة بثها الراديو الرسمي على الهواء ان ما قاله في منصة البرلمان لم يكن جريمة وانما هو تعبير عن آلام الأمة ومعاناتها. وقال لقمانيان «الامر الوحيد الذي ينقذ النظام هو قبول مطالب الامة والاعتراف بالجماعات المعارضة واحترام استقلال كبار الزعماء الدينيين». واكد لقمانيان الذي فقد ساقه في الحرب العراقية الايرانية بين عامي 1980 و1988 براءته مجددا ووجه الشكر لنواب البرلمان والصحف والطلاب دون ان يشير الى خامنئي الذي لم يأت على ذكره طوال كلمته. وقال انه اذا استمرت المحاكم في التصرف بطريقة سياسية فلن يكون هناك اختيار اخر غير «الاصلاحات الجذرية» في هيكل النظام القضائي والقانوني الايراني. وأضاف أنه «في شئون الدولة فان المعيار الاخير هو ارادة الامة». الوكالات
