ناشدت الامم المتحدة دول العالم تقديم مساعدات عاجلة الى افغانستان التى وصفتها بأنها على شفا الافلاس. ويعتزم الأمين العام للمنظمة الدولية حضور مؤتمر مانحي المعونات لافغانستان في طوكيو التي تدرس حكومتها تقديم مساعدة بقيمة 500 مليون دولار. وجاءت مناشدة الامم المتحدة دول العالم تقديم مساعدات عاجلة إلى أفغانستان على لسان احمد فوزى المتحدث باسم الاخضر الابراهيمى المبعوث الدولى الخاص الى افغانستان الذي قال: «ان هذا البلد فى حاجة ماسة للمال فى الحال وليس غدا» وقال «لقد تلقينا فى 13 ديسمبر الماضى اقل من مليونى دولار من العشرين مليون دولار التى وعدت بها افغانستان خلال مؤتمر بون من اجل اطلاق عمل حكومتها الجديدة». وتساءل قائلا «هل تتصورون ما يمكن ان يحدث فى بلد لم يحصل فيه الموظفون على رواتبهم منذ ستة اشهر ويعانون من الجوع». إلى ذلك أعلن السكرتير العام للأمم المتحدة انه سيشارك في المؤتمر الدولي للمساعدة في إعمار أفغانستان المقرر عقده خلال الشهر الحالي في اليابان. وقال متحدث باسم عنان في تصريح صحافي ان جدول أعمال عنان يشمل الاجتماع الى الامبراطور الياباني اكيهيتو ورئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي ووزير الخارجية الياباني ماكيكو تاناكا وعدد من أعضاء البرلمان ورجال الأعمال. ومن المقرر ان يعقد المؤتمر الذي تترأسه اليابان والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال الفترة من الـ 21 وحتى الـ 22 من الشهر الحالي في طوكيو. وقالت صحيفة «طوكيو شيمبون» أمس ان اليابان تدرس تقديم معونات تصل قيمتها الى 500 مليون دولار الى افغانستان على مدى الثلاثين شهرا المقبلة للمساعدة على اعادة بناء البلاد من دمار الحروب. ويأتي تقرير الصحيفة في الوقت الذي تستعد فيه اليابان لاستضافة اجتماع وزاري دولي بشأن اعمار افغانستان من المقرر ان يعقد في طوكيو في الحادي والعشرين والثاني والعشرين من يناير. وقالت الصحيفة ايضا نقلا عن مصادر بالحكومة اليابانية ان من المرجح ان يقرر مانحو المعونات الدوليون في هذا الاجتماع معونات بقيمة اجمالية تتراوح بين ملياري الى ثلاثة مليارات دولار على مدى الثلاثين شهرا المقبلة. واضافت الصحيفة ان الاموال ستستخدم في الانفاق على مشروعات مثل ازالة الالغام البرية واعادة بناء الخدمات الاساسية لحين اجراء انتخابات عامة مزمعة. وقالت الصحيفة ان من المرجح ان تقدم اليابان 400 مليون دولار على الاقل وانها تدرس امكانية تقديم المزيد من الاموال. ولم يتسن على الفور الاتصال بمسئولين بوزارة الخارجية اليابانية للحصول منهم على تعقيب على تقرير الصحيفة. الوكالات
