شجبت الرياض والقاهرة الفظاعات الاسرائيلية في فلسطين ودفع تل ابيب الأوضاع الى «التوتر الفظيع» في وقت دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في الصين للعب دور أكبر في الشرق الأوسط. وفي مقابلة أدلى بها قبل بضعة ايام من زيارة دولة سيقوم بها إلى الصين، لوكالة أنباء الصين الجديدة اعتبر العاهل الاردني انه يتوجب على الصين بوصفها عضواً دائم العضوية في مجلس الامن الدولي ان تتعاون مع الاسرة الدولية من اجل «كسر حلقة العنف بين اسرائيل والفلسطينيين وخلق مناخ موات لاعادة احياء عملية السلام في الشرق الاوسط». واشار الملك عبد الله الثاني ايضا الى انه يتوجب على الصين ان تساهم «في انهاء المأزق القائم بين العراق والامم المتحدة وكذلك مع الولايات المتحدة من اجل تسوية المشاكل التي نشأت عن ازمة الخليج في العام 1990». وذكرت وكالة الانباء السعودية ان العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز دان الاثنين «الفظاعات» التي ترتكبها اسرائيل في الاراضي الفلسطينية خصوصا هدم منازل في رفح. وقالت الوكالة ان الملك فهد الذي ترأس الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء السعودي دان «الفظاعات التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني» ودعا الاسرة الدولية الى التدخل من اجل «وقف هذه الممارسات الاجرامية». واضافت الوكالة ان العاهل السعودي طلب ايضا من الدول العربية والاسلامية «تنسيق جهودها من اجل مواجهة التحديات واحلال الامن والاستقرار» في الشرق الاوسط. واوضحت ان الحكومة السعودية اعربت عن قلقها تجاه «الالام التي يعاني منها الفلسطينيون في الاراضي المحتلة بسبب الاعتداءات والفظاعات الاسرائيلية خصوصا هدم المنازل». واشارت الحكومة الى ان «الاسرة الدولية مدعوة الى العمل من اجل وقف هذه الممارسات وحمل السلطات الاسرائيلية على احترام الاتفاقيات الدولية». وقال وزير الخارجية المصري احمد ماهر من جهته ان «التوتر قائم بالفعل لان اسرائيل لم تتوقف عن ممارساتها ضد الشعب الفلسطيني واسرائيل هي التي تخلق التوتر الفظيع القائم في المنطقة». وكان ماهر يرد على سؤال احد الصحافيين الذي سأله ما اذا كان «اعلان كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انتهاء وقف اطلاق النار اثر قيام اسرائيل باغتيال احد قادتها محمد رائد الكرمي لن يؤدي الى عودة التوتر». أ.ف.ب