بدأت قوات امريكية خاصة الاستعداد لعمليات مشتركة مع قوات محلية فلبينية ضد ميليشيات لها صلة بأسامة بن لادن. وقال مسئولون كبار بجيش الفلبين ل«رويترز »ان نحو 24 عسكريا امريكيا موجودون في زامبوانجا مقر قيادة القيادة العسكرية الجنوبية في الفلبين للمشاركة في تدريبات عسكرية. وقال وزير الدفاع انخيلو رييس للاذاعة المحلية «بدأت مرحلة الانتشار أمس». وبحلول منتصف فبراير يستكمل نشر قوة كاملة تضم نحو 160 فردا من القوات الخاصة من البحرية والقوات البرية وسلاح الجو للمساعدة في القتال ضد متمردي ابو سياف. وقال رييس ان 500 من العاملين الفنيين والاداريين سيدعمون القوة. ويعد هذا اكبر توسع للحرب التي تشنها واشنطن ضد «الارهاب» لتمتد خارج افغانستان. وذكر الوزير ان التدريبات العسكرية بدأت رسميا أمس ومن المتوقع ان تستمر حتى يونيو وقد تمتد حتى نهاية العام. ومن الناحية الرسمية فان دور القوات الامريكية سيقتصر على الدعم الفني والاستشاري فقط والتقييم للقوات الفلبينية ولكنها سترافق الجنود المحليين في المناطق التي ينتشر فيها المتمردون وستحمل هذه القوات السلاح ويحق لها اطلاق النار دفاعا عن النفس. وحرص مسئولون فلبينيون علي تأكيد ان الجنود الامريكيين لن يشاركوا في القتال بسبب حساسيات محلية تجاه دور القوات الاجنبية. وكانت الفلبين مستعمرة امريكية من عام 1898 الى عام 1947 الا ان كثيرين يعتبرون ان الاستقلال الحقيقي بدأ بعد القرار الذي صدر في عام 1991 بانهاء تاجير الولايات المتحدة لقواعد عسكرية فلبينية. ويحظر الدستور تمركز اي قوات اجنبية في البلاد لاي غرض باستثناء التدريب. ومرة اخرى اكد وزير الدفاع رييس أمس ان القوات الامريكية ستقوم فقط بعمليات تدريب ومساندة. واضاف انها سترافق دوريات القوات الفلبينية في جزيرة باسيلان معقل ميليشيات ابوسياف. وقال «نحن من سيحارب. الجنود الفلبينيون سيخرجون للقتال وستساعدهم قوات امريكية بالنصيحة والتقييم المشترك وتقديم الخبرة والمعدات». واضاف «ابو سياف مشكلة للفلبين والولايات المتحدة تساعد فحسب». ويقاتل نحو خمسة الاف جندي فلبيني مقاتلي جماعة ابو سياف الذين يقدر عددهم بنحو ألف مقاتل على جزيرة باسيلان منذ عدة اشهر للقضاء على التمرد وانقاذ امريكيين اثنين وممرضة فلبينية تحتجزهم الجماعة منذ سبعة أشهر. وتقول الولايات المتحدة ان جماعة ابو سياف على صلة باسامة بن لادن وتنظيم القاعدة. رويترز