أكد الأمين المساعد السابق للحزب الاشتراكي وعضو مجلس الرئاسة اليمني سالم صالح محمد انه لا علاقة لعودته الى البلاد مساء أمس الأول بما أشيع عن خلاقات بين الرئيس علي عبدالله صالح ونائبه عبدربه هادي، مؤكداً انه سيمارس مهامه كعضو في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي. وأكد صالح لـ «البيان» انه لم يأت الى البلاد ليكون بديلاً عن أحد «ولا أريد ان أكون كذلك» لأن قرار العودة اتخذناه بشكل جماعي كقيادات لـ «الاشتراكي» في الخارج بعد شهر على انتهاء حرب صيف 1994. وعن دلالات عودته بصحبة الرئيس صالح قادماً من أبوظبي على الطائرة الرئاسية، قال: أخبرني الرئيس بذلك بناءً على اتصالات سابقة بشأن العودة فلم أتردد.. وهناك عدد كبير من قيادات وكوادر «الاشتراكي» في الخارج عادوا في السابق الى البلاد بينما ينتظر آخرون ان تتهيأ الظروف للعودة. وأضاف: سأمارس دوري السياسي كعضو في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي استناداً الى قرارات المؤتمر العام الذي أقرّ الاحتفاظ بعضوية جميع المقيمين في الخارج في اللجنة المركزية. وأبلغت مصادر حكومية مطلعة «البيان» أن عدداً آخر من القيادات المقيمة في الخارج منذ سبع سنوات في طريقهم الى العودة وفي المقدمة محمد علي أحمد محافظ أبين السابق الذي انشق عن الحزب عام 1986 وعاد إليه عام 1993 وكان ممن تزعموا حرب الانفصال. صنعاء ـ محمد الغباري: