دعا الرئيس السورى بشار الأسد الولايات المتحدة الى التفريق بين مكافحة الارهاب والانتقام خلال استقباله وفدا من الكونجرس الامريكي برئاسة النائب ساكسي تشامبليس الذي يترأس اللجنة الفرعية الخاصة بالإرهاب والأمن الداخلي. واكد الرئيس السوري أمس الأول خلال اللقاء الذى حضره فاروق الشرع وزير الخارجية ضرورة ان تدرس الولايات المتحدة الامور بعمق وتحدد ماهية الارهاب وماهو الهدف الذى ترمى اليه قبل ان تستخدم قوتها العسكرية. وقال ان «بلاده على طريق مكافحة الارهاب منذ زمن وان سياسة سوريا لم تتغير منذ عقود بينما الولايات المتحدة حديثة العهد فى هذا المجال ولذلك من الطبيعى ان ينضم كل من يريد مكافحة الارهاب الى النهج الذي اتبعته سوريا منذ زمن». واشار الرئيس السورى الى الفوضى التى تعم العالم فى استخدام المصطلحات وقال انه من الطبيعى ان تختلف الدول على رؤية معينة لكن على الجميع ان يتفقوا على فهم الواقع كما هو واستخدام معايير موحدة مع الجميع لمعالجة هذا الواقع. وفيما يتعلق بعملية السلام اكد الرئيس السورى رغبة بلاده فى السلام العادل والشامل دون شروط سوى الشروط التى اقرها المجتمع الدولي داعيا الى اجراء تحليل لاسباب فشل عملية السلام التى اقرت اسسها فى مؤتمر مدريد قبل الانطلاق الى استئناف مفاوضات لن تقود الى نتيجة. وقال بيان رئاسى سورى ان رئيس واعضاء وفد الكونجرس اعربوا عن اتفاقهم مع الرئيس السورى على ضرورة التوصل الى تعريف واضح للارهاب والمصطلحات الاخرى، وان على الولايات المتحدة ان تتفهم التحديات التي تعرضت لها شعوب المنطقة وان تتعاون باخلاص مع هذه الشعوب مع فهم حقيقي وملموس للحقائق فى المنطقة. واضاف البيان انه تم ايضا خلال اللقاء بحث الاوضاع فى المنطقة العربية والعالم ومدى تأثرها بأحداث الحادى عشر من سبتمبر من العام الماضى التى وقعت فى الولايات المتحدة الامريكية. الوكالات