اختتم أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى القسم الأول من جولته العربية لحل الخلاف اللبناني الليبي حول مكان قمة مارس وقال ان المواقف تتطور باتجاه عقدها في بيروت كما هو مقرر وهو ما كان أعلن تأييده له عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني خلال استقباله موسى. وقال العاهل الاردني ان الاردن يريد عقد القمة العربية المقبلة في لبنان في مارس اذار المقبل حسب المقرر رغم الخلاف الدبلوماسي في هذا الشأن. ونقل مسئول عن الملك عبد الله قوله اثناء محادثات مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في عمان ان العاهل الاردني اكد اهمية عقد القمة القادمة في موعدها ومكانها المقرر بالعاصمة اللبنانية بيروت. ويقوم موسى بجولة عربية لحشد التأييد لعقد القمة في لبنان بينما تريد ليبيا نقلها الى القاهرة. وعاد موسى الى القاهرة الليلة قبل الماضية بعد جولة لكل من سوريا ولبنان والأردن استغرقت يومين. وقال موسى لدى وصوله مطار القاهرة بأن المشاورات التى أجراها فى كلا البلدين كانت للوقوف على التحضيرات الخاصة بعقد القمة العربية فى موعدها فى أواخر شهر مارس المقبل فى بيروت. وأكد ان المواقف تتطور الان لضمان عقد القمة والجولة سوف تستمر وسوف أقوم بزيارة الى الجماهيرية العربية الليبية غداً الاربعاء وذلك للتفاهم فى عقد القمة فى موعدها. وردا على سؤال حول حضور الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات القمة بعد تهديد شارون بعدم حضوره قال نحن نتكلم عن القمة الان والتى من المقرر عقدها بعد شهرين ونصف ولن اعلق على مايقال الان لان الظروف كثيرة وتختلف من وقت لاخر وسوف يجئ وقتها. وكان موسى قد أجرى مباحثات مع الرئيس السورى بشار الاسد فى دمشق استعرض خلالها نتائج المشاورات التى قامت بها الجامعة العربية حول عقد القمة العربية المقرر فى لبنان. إلى ذلك أجرى محمود حمود وزير الخارجية اللبنانية سلسلة اتصالات هاتفية بعدد من نظرائه العرب فى اطار الاتصالات التى يجريها تحضيرا للقمة العربية المرتقب عقدها فى بيروت أواخر شهر مارس المقبل. وصرح محمود حمود ان اتصالاته شملت كلاً من وزير الخارجية المصرى أحمد ماهر ووزير الخارجية السورى فاروق الشرع ومعالي راشد العبد الله وزير خارجية الامارات، ووزير الخارجية البحرينى محمد بن مبارك آل خليفة ووزير الخارجية العراقى ناجى صبري. ووصف حمود نتائج هذه الاتصالات بأنها ايجابية جدا مؤكدا أنه لقى منهم ترحيبا وتجاوبا وتأكيدا على المشاركة فى القمة على أعلى المستويات. وأوضح أنه سيتابع الاتصالات مع باقى وزراء الخارجية العرب انطلاقا من التأكيد اللبنانى على استضافة القمة العربية فى موعدها فى بيروت.الوكالات
