أكدت موسكو انها لن ترد باجراءات غير متناسقة على قرار الادارة الامريكية الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ الباليستية «اي بي ام» في وقت اطلقت يد قواتها في الشيشان وسط صمت غربي وقالت انها تمكنت من قتل 80 من المقاتلين الشيشان الساعين للانفصال عن روسيا. وقال مساعد رئيس هيئة الاركان الروسية يوري بالوييفسكي ان الولايات المتحدة اعلنت انها ستتخلى عن معاهدة ايه بي ام بحلول ستة اشهر. وفي ذلك الوقت، (بعد ستة اشهر)، سنعلن رد فعلنا. واشدد على اننا لن نتحدث عن اجراءات او اعمال غير متناسقة ردا على الانسحاب الامريكي من المعاهدة». ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا القرار بانه «خطأ»، مؤكدا انه لا يهدد امن روسيا.واقترح بعض المسئولين الروس ان تجهز موسكو احدث نماذج صواريخها العابرة للقارات من طراز توبول-ام برؤوس نووية متعددة في عملية خرق لمعاهدة ستارت-2 بهدف الوقوف بوجه خطة واشنطن. وهذا نوع من الردود «غير المتناسقة» الذي بدا ان الجنرال بالوييفسكي استبعده الاحد. والجنرال الروسي الى واشنطن وتوجه برفقة فريق من الخبراء العسكريين بهدف دراسة اطار تخفيض الترسانات النووية التي تعتزم كل من موسكو والولايات المتحدة القيام به. وتأمل موسكو في ان تخضع تخفيضات الترسانات النووية مستقبلا لمعاهدة رسمية في حين تفضل واشنطن التمسك بالتزامات شفهية. واعلن الجنرال بالوييفسكي ان اتفاقا محتملا «ينبغي ان يتخذ شكل وثيقة ملزمة قضائيا ويفسر بوضوح الية مراقبة عملية خفض الاسلحة الاستراتيجية الهجومية». وكان مساعد رئيس هيئة الاركان الروسية الجنرال فاليري مانيلوفار اكد في هذه المناسبة ان وثيقة خطية فقط يمكن ان تضمن «شفافية تعطيل هذه الصواريخ وتخزينها». في غضون ذلك أفادت تقارير صحفية فى موسكو امس بأن مالا يقل عن تسعين من المقاتلين الشيشان لقوا مصرعهم فى عمليات شنتها القوات الروسية خلال الأسبوع الماضى فى جمهورية الشيشان الساعية للانفصال عن روسيا .وذكرت وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن تلك التقارير انه تم أيضا خلال تلك العمليات تدمير خمسة معسكرات ومستودعات ذخيرة للمقاتلين الششيشان، غير انه لا تتوفر تقاير مستقلة عن تلك العمليات. ومن جانبها اتهمت منظمات حقوق الانسان القوات الروسية بقتل العشرات من المدنيين الشيشان خلال اشتباكات شرسة أوائل العام الحالى.ويعتزم تادوسز ايوينسكى العضو البرلمانى البولندى ومقرر لجنة المجلس الأوروبى حول الهجرة واللاجئين والسكان زيارة المنطقة فى ضوء الوضع الانسانى المتدهور بكل من الشيشان وأنجوشيا.الوكالات