انتقد هوبير فيدرين وزير خارجية فرنسا من يتحدثون عن عجز اوروبا فى مواجهة قضية الشرق الاوسط كما لو كان هذاالعجز يخص اوروبا دون غيرها. وتساءل فيدرين.. ماذا فعلت الولايات المتحدة لكى تحل هذه المشكلة.. وحتى لو كانت واشنطن اكثر تواجدا من اوروبا فما هى النتائج التى حصلت عليها حتى الآن.. وقال لا شيء لأن الاوضاع عادت الى ما كانت عليه منذ اكثر من عشر سنوات. واكد فدرين ان العالم يظهر كل صباح عجزا امام هذه المشكلة التى يتطلب حلها تضافر جهود جميع الاطراف.. الولايات المتحدة واوروبا والدول العربية المعتدلة والأمين العام للامم المتحدة. جاء ذلك فى اجابة على سؤال لراديو كلاسيك حول عجز اوروبا فى مواجهة وضع الفلسطينيين المثير للشفقة الا من تقديم حفنة (يوروهات) تتبخر فى رمال الصحراء. وانتقد فيدرين من جهة اخرى مطالبة البعض بتغيير القيادات الحالية بزعم ان ذلك سيكون من شأنه تسهيل التوصل لحل سلمى لمشكلة الشرق الاوسط.. وقال ان تغيير القيادات لن يؤدي الى تغييرات جوهرية وتساءل.. ماذا تستطيع ان تفعل القيادات الفلسطينية والاسرائيلية فى مواجهة مشاكل شائكة ومعقدة مثل مشكلتى القدس واللاجئين واكد ان حل المشكلة يتطلب ارادة سياسية قوية وشجاعة واتفاقا على حل وسط. واعترف وزير خارجية فرنسا بوجود اختلاف فى وجهات نظر باريس مع السياسة الاسرائيلية مشيراالى ان فرنسا عندما تطالب باستئناف الحوار وبالاتفاق السياسى فانها لاتقول ذلك لمضايقتهم ولكن لكى تنبههم الى أن خطورة الاوضاع تستوجب عدم انتظار عودة الهدوء المفترض لاستئناف الحوار. أ.ش.أ