أشاد العقيد محمد دحلان قائد الامن الوقائى بقطاع غزة بالدعم المتواصل الذى تقدمه دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة للشعب الفلسطينى فى نضاله العادل من اجل نيل حقوقه المشروعة وقال ان دولة الامارات لم تقصر طوال السنوات الثلاثين الماضية فى تقديم هذا الدعم بكافة صوره. واضاف فى حديث خاص (لوكالة انباء الامارات) ان دولة الامارات سددت كافة التزاماتها التى قررتها القمة العربية فى موعدها وقال انه تلقى ردا ايجابيا ومطمئنا على رسالة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات الى صاحب السمو رئيس الدولة وان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية اكد له خلال لقائه معه امس الأول تضامن دولة الامارات مع الشعب الفلسطينى وحرصها على تخفيف معاناته. واكد العقيد دحلان اصرار القيادة والشعب الفلسطينى على الصمود والبقاء فى مواجهة مخططات حكومة ارييل شارون الرامية الى استسلام او هروب السلطة الفلسطينية. وشدد على ان الرئيس عرفات لم يعد من تونس الى فلسطين لكى يغادر مرة اخرى وان المحاولات الاسرائيلية الرامية الى ابعاده عن وطنه ستفشل. واوضح ان القضية الفلسطينية تأثرت كما تأثر المجتمع الدولى بأكمله باحداث 11 سبتمبر فى الولايات المتحدة ولكن الشعب الفلسطينيى يأمل ان تقود الولايات المتحدة باعتبارها الدولة الوحيدة التى تقود العالم حاليا تحالفا دوليا لمصلحة عملية السلام واجبار حكومة شارون على احترام قواعد واسس عملية السلام. واشار قائد الامن الوقائى بقطاع غزة الى ان الفلسطينيين يعلمون انه لا توجد عدالة للدور الدولى «ولكنهم يبحثون عن قسط من العدالة ومن ينتظر العدالة والانصاف فى التعامل مع الموقفين الفلسطينى والاسرائيلى يكون مخطئا ولكن الولايات المتحدة لا تستطيع ان تجبرنا على اتفاق سياسى يتعارض مع الشرعية الدولية». وردا على سؤال حول ما ورد على لسان سرى نسيبة مسئول ملف القدس بالسلطة الفلسطينية بشأن تأجيل ملف اللاجئين والموافقة على دولة فلسطينية منزوعة السلاح قال العقيد محمد دحلان ان السلطة الفلسطينية لا تكمم افواه المتحدثين والمجتهدين سواء كانوا فى القيادة او المعارضة مؤكدا ان الموقف الفلسطينى الرسمى يؤخذ من لسان الرئيس عرفات مشيرا الى ان السلطة وضعت حدودا واضحة لاى اتفاق سياسى مقبل وهى ضرورة ان تكون القدس بما فيها المسجد الاقصى تحت السيادة الفسطينية الكاملة واعلان حدود الدولة الفلسطينية طبقا لقرار مجلس الامن رقم 242 وهى حدود الرابع من يونيو عام 1967 وحل قضية اللاجئين حلا عادلا وفقا للقرار 194 وقال ان هذه الحدود هى خطوط حمراء لا يحق لاى مسئول فلسطينى ان يتجاوزها. واوضح ان اسرائيل تدرك هذه الحقيقة خاصة وان الفلسطينيين رفضوا من قبل العرض الاسرائيلى فى كامب ديفيد الذى كان يقضى باقامة دولة شكلية. واعرب عن امله فى دور عربى اكبر فى اسناد الشعب الفلسطينى وقال نحن لا نحمل اى دولة عربية اكثر من طاقتها واكد على متانة العلاقة الفلسطينية المصرية مشيرا الى وجود محاولات اسرائيلية كثيرة لدق اسفين بين مصر والسلطة الفلسطينية. واضاف ان التنسيق مستمر مع الاشقاء فى مصر على كافة المستويات ولن تجد اسرائيل منفذا للاساءة الى العلاقات المصرية الفلسطينية. وام