الدموع واحد والملامح واحدة.. وحتى المسبب واحد. ففي الصورة الاولى تبكي ام صينية «اسفل» وابنتها بحرقة خلال تجمع احتجاجي امام مقر المقاطعة في هونج كونج بعد قرار المحكمة العليا لهذه الجزيرة التي عادت للسيادة الصينية بابعاد الاف الصينيين عنها ومنهم هذه الفتاة الصينية البالغة من العمر 16 عاماً والمهددة بالترحيل. أما الصورة الثانية فهي للاجيء من التيبت يبكي أيضاً خلال تجمع احتجاجي في العاصمة الهنديه نيودلهي للتنديد بزيارة رئيس الوزراء الصيني زهو رونجي الذي وصل أمس لستة أيام. ويطالب سكان التيبت وزعيمهم الروحي الدالاي لاما بتحرر اقليمهم من السيادة الصينية. هي السيادة الصينية سبب هذه الدمعات الناعمة والخشنة. رويترز
