رغم استجابة بلاده لمطالب الاتحاد الأوروبي بشأن الحقوق الإنسانية والسياسية جدد رئيس زيمبابوي روبرت موجابي تنديده بسياسة بريطانيا تجاه بلاده والتي اعتبرها بمثابة «حرب». واتهم موجابي تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى بمحاولة فرض شكل من اشكال الاستعمار على بلاده، مضيفا ان تلك السياسة ستواجه بالمقاومة. وذكر راديو لندن أمس ان موجابى ادلى بتلك التصريحات لدى وصوله الى جمهورية ملاوى لحضور قمة افريقية اقليمية.وتشهد العلاقات بين زيمبابوى وبريطانيا توترا منذ سنتين. وأعربت لندن مرارا عن قلقها ازاء الاعمال التى استهدفت معارضى الرئيس موجابى والمزارعين البيض فى زيمبابوى. وكان جاك سترو وزير الخارجية البريطانى اعلن الاسبوع الماضى ان بلاده ستطالب بتعليق عضوية زيمبابوى فى منظمة دول (الكومنولث) اذا استمر التضييق على المعارضة وطرد المزارعين البيض من اراضيهم بشكل تعسفى، على حد تعبيره. وكانت اذاعة زيمبابوي ذكرت السبت ان زيمبابوي ستخطو «خطوة» في اتجاه تلبية مطالب الاتحاد الاوروبي بخصوص العنف السياسي ونشر مراقبين والحريات المدنية وحرية الصحافة قبل الانتخابات الرئاسية في التاسع والعاشر من مارس المقبل. وجاء في بيان صدر عن الوفد الزيمبابوي الذي اجرى الجمعة محادثات مع ممثلين عن الاتحاد الاوروبي ان سلطات زيمبابوي «تعهدت بفتح تحقيق كامل حول اعمال العنف السياسي المزعومة ووضع مدونة سلوك للاحزاب السياسية قبل حملة الانتخابات الرئاسية».كما تعهدت زيمبابوي ايضا «بدعوة واعتماد مراقبين وطنيين ودوليين» خلال هذه الانتخابات. الوكالات