شهد البرلمان المصري تظاهرة دينية للرد على المزاعم التي تحاول تشويه الإسلام، وخلق صراعات بين الأديان، شهدها رموز الدين الإسلامي والدين المسيحي، وسفير بريطانيا بالقاهرة ووفد برلماني بريطاني إسلامي وحوالي 300 من رجال الدين الإسلامي والمسيحي. وأكد الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان الذي أدار اللقاء الذي دعت إليه لجنة الشئون الدينية بالبرلمان ان هدف الاجتماع هو الوصول إلى خطة لتطوير الخطاب الديني الإسلامي والمسيحي في إطار الدعوة التي وجهها الرئيس حسني مبارك في خطابه بمناسبة الاحتفال بليلة القدر. وقال سرور ان هذه الدعوة لها هدف سياسي ليعيش الناس فيما بينهم تعايشا سلميا وتطوير سلوكهم بما يتفق مع المبادئ والمثل، وقال ان الإسلام تعرض لهجمة شرسة بعد أحداث 11 سبتمبر حاولت الربط بين الإسلام وحوادث الإرهاب، وزعم البعض أن الدين الإسلامي دين إرهابي يحض على العنف كما زعموا أن الحضارة الإسلامية في مستوى أقل من الحضارة الغربية، كما دعا البعض إلى حروب صليبية ثم تراجعوا عنها وقال سرور ان الدين الإسلامي لم يكن دين عنف أو تعصب، ويدعو إلى الإسلام والتعارف. وأشار إلى أن جميع الحروب التي خاضها المسلمون السابقون من بدر وأحد والخندق، كانت للدفاع عن أنفسهم وعن الدين الإسلامي. من جانبه، أكد شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي أن الفرق بين الجهاد والإرهاب كالفرق بين السماء والأرض.