كشف رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد أمس ان عملية قتل رجل سياسي والهجوم على مركز للشرطة من تنفيذ ناشطين مرتبطين باسامة بن لادن. ونقلت صحيفة «نيو سترايتس تايمز» عن مهاتير ان التحقيقات اظهرت ان اعضاء في خلية تابعة لمجموعة ماليزية (كي.ام.ام) نفذت عملية القتل والهجوم بهدف قلب النظام، واوضح مهاتير ان هذه المعلومات مستقاة من مجرم تم توقيفه السنة الماضية. والسياسي الذي تم اغتياله في نوفمبر 2000 هو جوي فرنانديز النائب عن ولاية كيدا التي ينحدر رئيس الوزراء الماليزي منها. وبحسب مهاتير فان اعضاء «كي.ام.ام» المعتقلين دون محاكمة تطبيقا لتشريع مكافحة الارهاب، اعترفوا بأنهم تلقوا تدريبا في افغانستان على ايدي طالبان وتنظيم القاعدة. وقال «ان نواياهم سيئة جدا حيالنا، وتتمثل في اشاعة الاضطرابات وقلب الحكومة بوسائل ارهابية». وكان رئيس الوزراء الماليزي احدث مفاجأة باعلانه في حديث الى دورية شهرية يابانية «شيوكورون» نشر الجمعة في «نيو سترايتس تايمز» ان منظمة القاعدة بزعامة ابن لادن جندت 50 ماليزيا. وقال مهاتير بحسب ترجمة تصريحه الى الانجليزية «نعم خمسون. لقد وجدنا اثر عدد كبير منهم. لقد جرى تدريبهم في افغانستان». ا.ف.ب.