أكد وزيرالاعلام اللبناني غازي العريضي ان بلاده تتخذ كافة الاستعدادات لتوفير افضل مناخ لانعقاد القمة العربية المقررة في بيروت مارس المقبل وتهيئة الظروف الملائمة لنجاحها، فيما أعرب وزير الثقافة غسان سلامة عن ثقته بعقد القمة في موعدها المحدد. وأعرب العريضي في تصريح بثته أمس اذاعة «صوت العرب» عن أمله في ان تكون القمة المقبلة قمة قرارات عربية، منوهاً الى ان بلاده ستستقبل الملوك والأمراء والرؤساء العرب بما يليق بمواقفها ومكانتها. من جانبه أعرب غسان سلامة وزير الثقافة والمشرف على تنظيم واستضافة القمة عن ثقته بأن القمة ستعقد فى موعدها المقرر وفى مكانها المقرر وهو العاصمة اللبنانية. وقلل سلامة من اهمية الجدل الحادث حاليا بشأن قمة بيروت. وقال «ان كل القمم العربية تقريبا كانت تسبقها اسابيع من التشوش والتجاذبات وليست قمة بيروت استثناء من هذه الناحية». واوضح سلامة فى حديث خاص لاذاعة «مونت كارلو» بثته أمس ان الظروف العربية لاسيما بعد الحادى عشر من سبتمبر تفرض عقد القمة وتفرض على عدد كبير من الاطراف ان يراجعوا حساباتهم لكى لايتحملوا مسئولية عدم عقدها او لكى لايتحملوا مسئولية فشلها بالنظر لخطورة ماهو حاصل فى فلسطين وايضا للوضع الخاص جدا الذى تعيشه المنطقة منذ الحادى عشر من سبتمبر. واعتبر ان الجدل الداخلى اللبنانى حول القمة العربية اقل خطرا على القمة من الخلافات العربية التى قال انها برزت خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الذى عقد مؤخرا بالقاهرة. وكان جدل قد دار في الآونة الأخيرة بشأن انعقاد القمة العربية المقررة في بيروت بعد ان طلبت ليبيا نقلها من بيروت الى مقر الجامعة العربية بالقاهرة اثر تصريحات صدرت من بعض الدوائر اللبنانية. ووصف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى هذه التصريحات بأنها «سلبية» وتؤثر بشكل ضار على الخطوات التي تتخذ في اطار جمع الصف العربي وتطوير العمل العربي المشترك. الوكالات