اعتبر حزب الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه الذي يعيش في المنفى في روما في مقابلة مع صحيفة «دير شبيجل» الالمانية تنشرها الاثنين انه على قوة حفظ السلام الدولية في افغانستان نزع اسلحة قادة الحرب الافغان. وقال حميد صديق المقرب من الملك السابق انه لا يمكن الطموح بوجود هيكليات مستقرة في هذا البلد الا في حال تحرك قوات حفظ السلام ليس فقط في كابول وانما في المدن الكبرى الاخرى مثل مزار الشريف او جلال اباد. واضاف انه على الميليشيات القبلية الانخراط في الجيش الافغاني الجديد الذي سيتم تشكيله لكن قبل ذلك يجب ان يحرم قادتهم من السلطة. على صعيد ذي صلة أعلن وزير الداخلية الافغاني يونس قانوني الجمعة ان نحو 30 الف شرطي سيتم نشرهم في الولايات الافغانية الـ 32 بعد ان يتم توظيفهم تدريجيا في مجمل انحاء البلاد وقيامهم بتدريبات قصيرة في اكاديمية الشرطة. واوضح قانوني في التلفزيون الافغاني سنأخذ في المرحلة الاولى 100 شرطي من كل ولاية ليصل عددهم الى 3200. واضاف الوزير وبعد تدريبات لمدة شهر، سيتم نشر هذه القوة في المناطق الحساسة ثم سنأخذ 3200 رجل آخر للمرحلة الثانية. وستستمر هذه العملية الى ان نحصل على قوة من 30 الف شرطي في مجمل البلاد. واشار قانوني الى ان عمل رجال الشرطة سيبدأ في كابول قبل ان يمتد الى سائر انحاء البلاد. والاربعاء، امهل الوزير ثلاثة ايام العسكريين التابعين لتحالف الشمال الذين دخلوا الى كابول في 13 نوفمبر لاخلاء العاصمة. وسيسمح بانسحاب قوات التحالف الشمالي على ان تقوم القوة الدولية للمساعدة على حفظ الامن في افغانستان (ايساف) والشرطة الافغانية، بالحفاظ على الامن في كابول.ا.ف.ب.