استنكرت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية وشخصيات بارزة، اعتزام حكومة الارهابي ارييل شارون تقديم مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري للمحاكمة على خلفية زيارته الأخيرة للبنان ولقائه شخصيات حزبية. واعتبرت القوى والشخصيات الخطوة الاحتلالية الجديدة ضد مفتي القدس حلقة اخرى في مسلسل العدوان الشامل والمفتوح الذي تشنه حكومة شارون على الشعب الفلسطيني وعلى الارض والمقدسات والحقوق وعلى العاصمة في سعي آخر لتهويدها وتكريس ضمها الباطل لدولة الاحتلال. واكد أمين سر حركة فتح في الضفة مروان البرغوثي ان الخطوة الاحتلالية مسمار في نعش عملية السلام وجهود التهدئة والمساعي المبذولة للخروج من الوضع القائم. وقال إن الخطوة دليل آخر على تمسك شارون بسياسة العدوان والحرب المعلنة ضد شعبنا واستمرار عملية تهويد وضم القدس عاصمة دولتنا العتيدة الامر الذي لا يبقي خياراً امام شعبنا غير المضي في طريق الانتفاضة والمقاومة دفاعا عن حقه ووجوده الوطني التاريخي والحضاري في وطنه وعاصمته وعن الوجود الوطني والديني في القدس الذي يستخدمه شارون بكافة الوسائل والسبل ويختلق الذرائع الواهية للمضي في هذه السياسة. واستنكر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير العربية عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الدكتور واصل أبو يوسف الخطوة العدوانية ضد المفتي وقال انها موجهة ضد الوجود الإسلامي المسيحي في القدس وهي استمرار لمسلسل العدوان وسياسة التهويد التي تتعرض لها المدينة المحتلة منذ عام 67. وربط أبو يوسف بين الخطوة وما سبقها من إجراءات ومحاولات الابتزاز للكنيسة ومنع المؤمنين من الوصول الى المسجد الاقصى وكنيسة القيامة وعرقلة وصول الرئيس ياسر عرفات لمشاركة شعبه في احتفالات اعياد الميلاد في مدينة المهد وقال ان هذه الخطوات تأتي في سياق حلقة تستهدف رجال الدين والعلماء والوجود الفلسطيني في المدينة. واكد التفاف شعبنا مسلمين ومسيحيين وبكل طوائفه وقواه خلف قياداته وقواه في مواجهة المؤامرات الاحتلالية على القدس والعدوان على شعبنا . واعتبر ممثل جبهة النضال الشعبي في جبهة التنسيق الموحدة عزمي النبالي الخطوة ضد الشيخ صبري اعتداء سافرا على سائر شعبنا وسلطته وقواه وقال انها تستهدف كرامة شعبنا وسيادته وحقوقه. القدس المحتلة ـ أدهم الحافظ: