وسط تحذير فلسطيني من مخطط عدواني صهيوني خطير يستهدف السلطة ورئيسها اقتحمت قوات اسرائيلية خاصة امس بلدة خاضعة للسلطة في الضفة الغربية واختطفت مسئولاً من حركة حماس. واوضح ناطق عسكري اسرائيلي لوكالة «فرانس برس» ان الناشط الفلسطيني عمر اشتاوي «مسئول في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)» التي تعلن مسئوليتها عن غالبية الهجمات المناهضة لاسرائيل ولا سيما العمليات الاستشهادية داخل الدولة العبرية. واضاف الناطق ان «قواتنا القت القبض على المسئول في حركة حماس عمر اشتاوي الذي وضع قيد الاعتقال» في منطقة خاضعة للسيطرة الاسرائيلية لاستجوابه. وافاد ان «العملية نفذتها مجموعة كوماندوز من المظليين ووحدة خاصة اخرى لم تتكبدا اي خسائر وغادرتا البلدة بعد العملية». وافاد بعض سكان البلدة ان اشتاوي مسئول في حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، قد يكون مرتبطا بحركة حماس. وقال شهود ان 35 جنديا اسرائيليا بعضهم في لباس مدني نفذوا العملية في بيت ايبا، مؤكدين انهم سمعوا طلقتين ناريتين فقط. إلى ذلك قال مروان برغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة لوكالة أنباء الشرق الأوسط أمس ان السلطة الفلسطينية تأمل حاليا فى تأمينها وتأمين الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات من محاولات السلطات الاسرائيلية لعزله وقهره بالاضافة الى منع محاولات الاغتيال التى تقوم بها اسرائيل ضد القيادات الفلسطينية لارهاب السلطة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطينى . وأوضح أن الاجتماع الاخير لمجلس الوزراء الاسرائيلى الامنى المصغر اتخذ خطوات تصعيدية خطيرة ضد السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية كالمعتاد فى ظل الموقف المتوتر أصلا فى المنطقة بسبب المواقف الاسرائيلية نفسها السابقة والحالية. إلى ذلك اعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية بدأت بتنفيذ ما اسمته تمرينا امنيا فى مطار اللد القريب من تل ابيب. وأشارت الاذاعة العبرية الى ان التمرين سيشمل عمليات بحث وتفتيش واقتحام وانقاذ واطفاء واخلاء وهمية تحسبا لوقوع اية عمليات فى المطار. غزة ـ «البيان» والوكالات: