أعلنت وزارة الداخلية في سنغافورة أمس ان مجموعة يشتبه في انها على صلة بتنظيم القاعدة الارهابي والتي اعلن عن اكتشافها الاسبوع الماضي في سنغافورة، خططت لاغتيال عسكريين أمريكيين ولعمليات تفجير تستهدف سفنا أمريكية. وعثر على تفاصيل خططهم بما فيها فيلم لمراقبة احد الاهداف بعد توقيف المشتبه بهم الخمسة عشر الشهر المنصرم حسب ما اعلنت الوزارة في بيان يكشف عن هوية الموقوفين. وقد وضع 13 من الموقوفين قيد الاعتقال لمدة عامين بتهمة المساس بالامن بينما افرج عن الاثنين الباقين. وينتمي الموقوفون الـ 13 الى الجماعة الاسلامية واقر ثمانية منهم بتلقي التدريب في معسكرات شبكة القاعدة التابعة لاسامة بن لادن في افغانستان حسب المصدر نفسه. من جانب آخر قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد لمجلة «تشوكورون» اليابانية ان حوالي 50 ماليزيا لديهم صلة بتنظيم القاعدة، إلا أن الحكومة تعقبت «عددا كبيرا منهم»، حسبما أفادت تقارير صحفية اليوم/الجمعة/. وأضاف مهاتير «لقد تم تدريب هؤلاء في أفغانستان». وقد اعتقلت الشرطة الماليزية عشرات من المشتبه فيهم، لما يزعم من تورطهم في أنشطة إرهابية على الرغم من أن الحكومة لم تؤكد رسميا أن للمحتجزين صلات بتنظيم القاعدة. وأكد مهاتير مجددا في المقابلة التي نشرتها المجلة في وقت سابق، على معارضة ماليزيا للهجمات التي تقودها الولايات المتحدة الامريكية ضد أفغانستان، قائلا ان «الماليزيين، سواء أكانوا تابعين لحزب عموم ماليزيا أو المنظمة الوطنية المتحدة للملايو أو حتى الصينيين والهنود العرقيين يشعرون أن الولايات المتحدة الامريكية يجب ألا تهاجم أفغانستان». والجدير بالذكر أن مهاتير محمد يتزعم حزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو، فيما يعد الحزب الاسلامي الاصولي لعموم ماليزيا، الحزب المعارض الرئيسي في البلاد. وأكد مهاتير مجددا على أن «ماليزيا دولة إسلامية»، إلا أنه أقر بأن هناك «الكثير من التفسيرات لمصطلح الدولة الاسلامية». وأضاف مهاتير أن «المسلمين (في ماليزيا) لديهم سلطة، حتى لو كانوا يشاركون (آخرين) في تلك السلطة، ولا يتعرض غير المسلمين للاضطهاد، بل أن لديهم حرية ممارسة أديانهم». وعند سؤاله عن رأيه في الطريقة التي يمكن أن تتعاون بها منطقة آسيا، قال مهاتير ان البلدان هنا يمكن أن تتبادل المعلومات «للتغلب على خوفها من الهجمات الارهابية». أ.ف.ب ـ د.ب.ا