وصلت الدفعة الأولى من قوة حفظ السلام الألمانية إلى أفغانستان غداة توقيع مذكرة في لندن حول تفاصيل تشكيل القوة الدولية. ووصلت مجموعة من 70 من المظليين الألمان على متن طائرة نقل من تركيا حوالي الساعة 8.45 صباحا بالتوقيت المحلي، إلى قاعدة باجرام الجوية العسكرية شمال العاصمة كابول. وكان برفقتهم 30 جنديا هولنديا و 40 من كل من النمسا والدنمارك. وقال البريجادير جنرال كارل فون باتلر، قائد المظليين من اللواء 31 الجوي المتنقل وقاعدته أولدنبرج بألمانيا، أنه من المتوقع أن تصل مجموعة ثانية من 50 جنديا ألمانيا غداً الاحد ومجموعة أخرى من 130 جنديا في الايام التالية. وأضاف أن إجمالي عدد القوات الألمانية التي ستشارك في قوات المساعدة الامنية الدولية في أفغانستان، قد يصل إلى 1200 فرد. وقال فون باتلر في مؤتمر صحفي وجيز «أتطلع بسعادة بالغة للعمل هنا مع دول أخرى». ويتواجد حاليا على الاراضي الافغانية أكثر من 1000 من رجال حفظ السلام من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة. وكان من المنتظر وصول طلائع القوة الألمانية الاربعاء إلا أن وصولهم تأخر بسبب هطول الثلوج وسوء الاحوال الجوية في تركيا. وبدت علامات الارتياح على أفراد القوة لوصولهم أخيرا إلى أفغانستان. وقال الميجور رونالد كالينباخ من قسم العمليات الخاصة ومقره ريجنسبرج بألمانيا «إني مسرور لاننا غير مضطرين للانتظار بعد الآن». وسيكون مقر الكتيبة الألمانية في مستودع في القطاع الشمالي الشرقي لكابول. وستوكل لها مهمة تسيير دوريات في الشوارع إلى جانب قوات الامن الافغانية والمساعدة في مهام أمنية خاصة، طبقا لما قاله فون باتلر. يذكر أن أول انتشار للقوات الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية كان في كوسوفو عام 1999. غير أنه سيسمح للقوات الألمانية استخدام أسلحتهم دفاعا عن النفس في ظروف معينة في أفغانستان.إلى ذلك وقّعت الدول المشاركة في القوة الدولية لدعم الامن في أفغانستان (ايساف) مذكرة تفاهم في لندن في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية حول تشكيل القوة التي يبلغ قوامها 5000 جندي. وكشفت وزارة الدفاع في لندن أمس عن تفاصيل القوة، التي ستتزعمها بريطانيا على مدى الاشهر الثلاثة الاولى. يشار إلى أن ايساف حصلت على تفويض مدته ستة أشهر من مجلس الامن لدعم الحكومة المؤقتة في كابول. ووقع الوثيقة المحلقون العسكريون وسفراء كل من النمسا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا ونيوزيلندا وهولندا والنرويج والبرتغال ورومانيا وأسبانيا والسويد وتركيا، فضلا عن المسئولين البريطانيين. كما كان هناك مندوبون عن بلجيكا وبلغاريا في الاجتماع، حيث تعتزم الدولتان المشاركة في ايساف. ومن المقرر أن تشارك بريطانيا بأكبر فرقة من الجند، إذ سيبلغ عدد جنودها في القوة 1800 جندي. والدول المشاركة هي: النمسا: 30 جندي مشاه، بلجيكا: وحدة نقل جوي قوامها أكثر من 50 جندياً، بلغاريا: 10 جنود يشكلون وحدة اغتسال وغسيل ملابس متنقلة، الدنمارك: 10 متخصصين في إبطال مفعول المتفجرات، فنلندا: 30 ضابط ارتباط، فرنسا: مجموعة 550 من ضابط أركان وقوات مشاة واستكشاف، وقوات، متخصصة في إبطال مفعول المتفجرات، ألمانيا: مجموعة من أكثر من 800 مكونة من جنود مشاة وقوات مهام، طبية وشرطة عسكرية ومتخصصون في إبطال مفعول المتفجرات ووحدات نقل، جوي وطائرات عامودية، اليونان: 100 مهندس ومتخصص في النقل الجوي، إيطاليا: مجموعة من أكثر من 300 جندي مشاة ومتخصص في الحرب النووية، والبيولوجية والكيماوية، وقوات استكشاف ونقل جوي ومهندسين، هولندا: 100 جندي مشاة ونقل جوي،نيوزيلندا: 20 ضابط أركان وجندي دعم، النرويج: 30 متخصصاً في إبطال مفعول المتفجرات وجندي دعم، البرتغال: 20 فرد طبي وإسعاف جوي، رومانيا: 30 فرد شرطة عسكرية ونقل جوي، اسبانيا: 300 متخصص في إبطال المتفجرات ومهندس وقوات دعم ونقل جوي، ومروحيات،السويد: 40 جندي، تركيا: أكثر من 100 فرد من الادارة العسكرية ومن قوات مشاة (وقد يعقب هؤلاء قوات أخرى)، المملكة المتحدة: 1800 يضمون أفراداً لادارة ايساف، وجندي مشاة، وقوات استكشاف متخصصة في الحرب النووية والبيولوجية والكيماوية، وقوات إبطال المتفجرات، وقوات شرطة عسكرية، وأفراد طبيون، وقوات دعم. وتضاف هذه القوات إلى القوات التي تقوم بالفعل بحراسة مطار باجرام بالقرب من كابول. وسوف تقوم بريطانيا بنشر حوالي 300 جندي لتمهيد الطريق لايساف، حيث ستقوم بإصلاح مطار كابول وتشغيله. وسوف يتولى الميجور جنرال جون ماكول قيادة القوة. د.ب.ا