أوضح عضوان في منظمة الصحة العالمية في جنيف أن نحو ستة ملايين افغاني يفتقرون بشكل كامل او جزئي للعلاج الطبي وهناك ولاية على الاقل لا تحظى الا بطبيبين محليين. وقالت فضيلة شايب وكريستين ماكناب بعد عودتهما من كابول واسلام اباد ان اعادة تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية هي اولى الاولويات في البلاد. واضافتا في مؤتمر صحافي ان مسألة تأهيل العاملين والتحكم بالامراض المعدية هي ايضا من الاولويات. وذكرت فضيلة شايب «ان العاملين في المجال الطبي حرموا من التأهيل» في اشارة الى وضع المرأة في ظل نظام طالبان. واوضحت كريستين ماناب من جانبها ان ولاية باميان المركزية تحظى فقط بطبيبين محليين لاكثر من 434000 نسمة. واشارت فضيلة شايب الى ان مستشفى شاريكار في ولاية باروان الواقع على خط الجبهة السابقة بين قوات تحالف الشمال وقوات طالبان «في حال سيئة للغاية». واضافت «كان يحتوي على 40 سريرا ولم يبق فيه الا سرير واحد. فالمستشفى في حال سيئة جدا، ليس فيه ماء ولا كهرباء والعاملون فيه موجودون ولكن ليس لديهم شيء» ليقوموا بخدماتهم. واتخذت منظمة الصحة العالمية على عاتقها تزويد هذا المستشفى بكافة المستلزمات بعد ان قررت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة اعادة بنائه. وفي المقابل، اعتبرت فاضلة شايب ان حالة احد مستشفيات الاطفال في كابول بقيت مقبولة رغم ان الاطباء فيه بحاجة الى ادوات وادوية اضافة الى قبض رواتبهم. واشارت كريستين ماكناب الى ان ربع الاطفال الافغان يموتون دون الخامسة وان معدل وفيات النساء الحوامل يأتي في المرتبة الثانية في العالم بعد سيراليون. وذكرت ان معدل الحياة للرجال هو 43 عاما وللنساء 47 عاما كما ذكرت ان 10% من الاطفال يعانون من سوء التغذية بشكل خطير. وفي العام 2000، توفي في افغانستان نحو 35 الف طفل بداء الحصبة وفي الاول من يناير من عام 2001 انطلقت من كابول حملة تلقيح ضد هذا المرض. واشارت الى ان مراقبة مرض شلل الاطفال ادت الى الحد من الاصابات التى لم تتعد 11 خلال العام 2001 مقابل 120 حالة السنة السابقة. واكدت كريستين ماكناب ان «افغانستان تشهد انخفاضا كبيرا في حالات الاصابة بشلل الاطفال». أ.ف.ب