أمر الرئيس الكولومبى اندرياس باستراناتكس باعلان حالة التأهب القصوى بين قوات الجيش الكولومبى بعد طلبه من القوات المسلحة الثورية «فارك» الانسحاب من المنطقة الامنة منزوعة السلاح بعد انسحاب المنظمة من مباحثات السلام امس الاول لكنه ابقى باب التفاوض مفتوحا. وقال باسترانا في كلمة الى الامة عبر التلفزيون «تفهم الحكومة ان القوات المسلحة الثورية لكولومبيا لم تعد على مائدة «التفاوض» وعليه فان امامها 48 ساعة كما هو متفق عليه لمغادرة المنطقة».واستدرك بقوله «ولكني اريد ان اكون واضحا فهذه ليست النهاية وسوف استمر في السعي للسلام بمساعدتكم جميعا وسوف ابقي باب الحوار والتفاوض مفتوحا». وقال باسترانا الذي كرس رئاسته للمفاوضات الصعبة لانهاء صراع عمره نحو 38 عاما انه ليس على وشك ان يبدأ «حربا رهيبة بغير رحمة» واضاف قوله ان استقرار كولومبيا الاقتصادي ليس عرضة للخطر.الوكالات