أجرى امس رئيس الوزراء الياباني جونتيشيرو كويزومي محادثات مع رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد في المحطة الثانية من جولته التي تستمر اسبوعا بدول جنوب شرق اسيا لتعزيز العلاقات التجارية والروابط الاقليمية. واشاد كويزومي خلال توجهه الى كوالالمبور قادما من محطته الاولى الفلبين بالتعاون بين اليابان و «اسيان» رابطة دول جنوب شرق اسيا مشيرا الى ان هذه التعاون يجب ان يتسع ليشمل استراليا ونيوزيلندا والصين وكوريا الجنوبية، في الوقت نفسه ايد الاتحاد الاوروبي نشر قوات مكافحة ارهاب امريكية بالفلبين كما تعهدت مانيلا بمحاكمة عادلة لميسواري.وصرح توماس بانتوفا سفير اسبانيا بمانيلا ان الاتحاد الاوروبي يؤيد نشر خبراء أمريكيين في مكافحة الارهاب في الفلبين لمساعدتها على محاربة الارهابيين المحليين خاصة ضد جماعة أبو سياف. وصرح السفير الاسباني الذي تولت بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي هذا الشهر، بأن الاتحاد الاوروبي يساند «أي نوع من العمليات ضد الارهاب .. سواء كانت في الفلبين أو في أي مكان آخر». وقال «أية مبادرة تتماشى مع جهود منع حدوث هجمات إرهابية يمكن اعتبارها قرارا إيجابيا .. يجب التعامل مع هذه المشكلة من خلال جهد دولي. وبمجرد معالجة الارهاب، سوف يصبح العالم أكثر أمنا وسوف نعيش في سلام أعظم». وأضاف «نحن نساند أي شكل من أشكال التعاون ضد الارهاب». وصرح مسئولون من جيش الفلبين بأن مئات من الجنود والمستشارين الامريكيين سوف يصلون في فبراير المقبل إلى مدينة زامبوانجا الجنوبية لتدريب القوات الفلبينية على عمليات مكافحة الارهاب، ولا سيما ضد جماعة أبو سياف. وقال البريجادير جنرال اديلبرتو ادان المتحدث باسم القوات المسلحة أن مجموعة أولية مكونة من 20 خبيرا عسكريا أمريكيا من المقرر أن تصل الاسبوع المقبل إلى زامبوانجا التي تبعد مسافة 875 كيلومترا جنوب مانيلا، والتي ستصبح مقرا للمستشارين الامريكيين.وكانت جلوريا ارويو رئيسة الفلبين قد صرحت امس الاول بأنها تؤيد سياسة اعادة الهيكلة الاقتصادية اليابانية لتكون قاطرة تنعش الاقتصاديات الاقليمية. من ناحية اخرى تعهدت حكومة الفلبين امس بعقد محاكمة سريعة وعادلة للزعيم المسلم المحتجز نور ميسوراي المتهم بالتمرد في جنوب البلاد. وصرح وكيل وزارة العدل مانويل تيهانكي بأن الحكومة شكلت لجنة خماسية «ستكرس جهودها لضمان البت بسرعة وكفاءة» في قضية ميسواري الذي تم ترحيله من ماليزيا امس.وقال تيهانكي «نعتقد انها قضية مهمة للغاية» فالحكومة تسعى بكل جدية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية ويجب التعامل مع اي قلاقل على الفور. واضاف ان ممثلي الادعاء قدموا نحو 40 شاهدا ضد ميسواري، بما في ذلك مسئولون من الجيش والشرطة. واشار الى ان ممثلي الادعاء بحوزتهم «ادلة كافية وقوية» على ان ميسواري تزعم التمرد المسلح في جزيرة خولو الواقعة على بعد الف كيلومتر جنوب مانيلا في 19 نوفمبر الماضي. الوكالات