اعلنت وزارة الدفاع الامريكية رسميا ان العسكريين السبعة على متن طائرة التموين العسكرية الامريكية التي تحطمت امس الاول في باكستان قتلوا في الحادث. ووزعت وزارة الدفاع لائحة باسماء القتلى واعلنت ان تحقيقا قد بدأ لتحديد اسباب الكارثة وقال الرئيس الامريكي جورج بوش ان «الوضع لا يزال خطيرا وخسارة طائرة امداد في افغانستان تذكرنا الى اي درجة لا يزال الوضع خطيرا. صلواتنا تتجه نحو عائلات العسكريين». واكد بوش خلال اجتماع مخصص لتمويل حملة اعادة انتخاب شقيقه جيب لولاية ثانية كحاكم لفلوريدا تصميمه على القضاء على الارهاب الدولي. وقال ان«القضية التي ندافع عنها عادلة ونبيلة وهذه الامة لن تهمد لها همة طالما لم نحقق اهدافنا». واكدت وزارة الدفاع الامريكية في وقت متأخر من الاربعاء انها فتحت تحقيقا في ظروف الحادث الاخطر الذي تمنى به القوات الامريكية منذ بدء الحملة على افغانستان في 7 اكتوبر. وقال الميجور رالف ميلوس من البحرية الامريكية ان رجالا من البحرية ومن القوات الباكستانية توجهوا سيرا الى منطقة الحادث في شامسي لكنهم لم يتمكنوا من البقاء فيها بسبب وعورة المنطقة ولم يتم انتشال الجثث بعد. وقال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفلد «الامر مؤسف جدا ومؤلم» مضيفا ان «الظروف خطيرة وصعبة هناك. نحن نقوم بعمل خطر، وبصورة جيدة». ووزعت وزارة الدفاع لائحة باسماء القتلى السبعة. وقال مصدر باكستاني ان طائرة كي.سي-130 اقلعت من يعقوب اباد وتحطمت في منطقة جبلية قريبة من كويتا لدى قيامها بمناورة للاقتراب من مدرج الهبوط. واوضح جان كاهار رئيس ادارة اقليم كهارا في ولاية بلوشيستان (غرب) ان الطائرة انفجرت «مثل كتلة نار». ونقل عن شهود قولهم «ان النيران كانت لا تزال تنبعث من حطام الطائرة بعد اربع ساعات على تحطمها». وقال الاميرال كريج كويجلي المتحدث باسم القيادة المركزية الامريكية انه لا يوجد ما يشير الى تعرض الطائرة لاطلاق نار تسبب في الحادث. وقال دان كيسي المتحدث ايضا باسم القيادة المركزية للبحرية ان شامسي كانت المحطة الاخيرة للطائرة وهي الثانية من ذوات الاجنحة غير المتحركة التي تسقط منذ بداية الحملة على افغانستان . الوكالات