نفت السعودية التقارير التي تتحدث عن هدم قلعة «اجياد» العثمانية بالقرب من مدينة مكة المكرمة قائلة ان هذا الاثر التاريخي تم تفكيكه وسيعاد بناؤه في موقع آخر. واثر الضجة التي اثارتها تركيا ضد السعودية حول هذه القلعة، أعرب الشيخ صالح بن عبد العزيز ال الشيخ وزير الشئون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد السعودي عن «دهشته» من التقارير التي قالت ان مسئولين اتراكا احتجوا على الاجراء السعودي وقال انه تقرر نقل قلعة الاجياد من اجل اقامة مشروع وقف الملك عبد العزيز للحرم المكي الشريف. ونقلت الوكالة عنه قوله ان قرار بدء العمل في مشروع الحرم المكي الشريف «قلعة اجياد» بازالة الجبل والقلعة والمحافظة على القلعة بجميع مواصفاتها ثم اعادة انشائها «هو قرار واضح ولا مجال للبس فيه أو التأويل». وقال ان القلعة التي استخدمت للدفاع عن مكة عدة عقود ليست قديمة للغاية ولم تصمم لتبقى طويلا لكن السعودية حريصة على المحافظة عليها. واضاف ان «القلعة بمكوناتها الحالية عبارة عن صخور صغيرة وجزء كبير منها من الطين ليست مؤهلة للبقاء مدة طويلة فاعادة انشائها هو جزء من المحافظة عليها». وقال الوزير ان السعودية تزمع بدء العمل في مشروع وقف الملك عبد العزيز للحرم المكي الشريف في موقع قلعة الاجياد وان هذا سيفيد حجاج مكة. وقالت السعودية ان المشروع الذي يتكلف عدة مليارات من الدولارات من المقرر ان يستكمل في عام 2005 ويشمل بناء 11 برجا سكنيا وفندقا ثنائي الابراج من فئة خمسة نجوم واعادة بناء القلعة. ـ رويترز