نقلت مجلة ألمانية عن حامد قرضاي رئيس الحكومة المؤقتة في افغانستان قوله انه يأسف لسقوط مدنيين نتيجة لحملة القصف الجوي الامريكي لكنه اضاف انه لن يطلب انهاء الهجمات الى ان تنتهي المعركة ضد الارهاب. ونقلت صحيفة «فرانكفورتر الجماينه تسايتونج» في عددها الصادر أمس الاربعاء عن قرضاي قوله «لن نطلب من الولايات المتحدة بأي حال انهاء القصف لكننا سنطالب بأن تستمر المعركة الى جانبنا ضد الارهاب في افغانستان حتى النهاية». وقال «ومن الطبيعي ان سقوط قتلى بين المدنيين امر مؤسف للغاية. لكن لم يكن هناك بديل للاشتباك العسكري حتى الآن». وحث رئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية حامد قرضاي من جانب آخر المجتمع الدولي على إرسال المزيد من القوات لتعمل على حماية المدن الأفغانية البعيدة عن كابل. وقال قرضاي في تصريحات صحفية منفصلة إن مقتل المدنيين «أمر محزن حقا» معتبرا انه لا يوجد خيار آخر حتى الآن لوقف هذه العمليات. وأوضح أن حكومته ستطلب من الولايات المتحدة وقف قصفها متى انتهى الهدف من هذا القصف. ذكر قرضاي أنه قد يطلب من المجتمع الدولي توفير المزيد من القوات الأجنبية للقيام بدوريات في مدن أخرى غير العاصمة كابل إذا استدعت الحاجة، لكنه أكد أن حكومته لن تطالب واشنطن بتخفيف حملة القصف التي تنفذها إلى أن يلقى القبض على أسامة بن لادن وزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر.