عقد «فان برتراند ارستيد» رئيس هاييتي مؤتمراً موسعاً في قصره الرئاسي بالعاصمة «بورت اوبرنس» مع حشد كبير من الصحافيين والإعلاميين في محاولة من جانبه لامتصاص غضبهم تحت شعار «حرية الصحافة». ويأتي ذلك في اعقاب تزايد المخاطر للصحافيين بعد اختفاء نحو 40 منهم كان ابرزهم الصحفي الاشهر «فان دومنيك» الذي اغتيل في ابريل 2000 على ايدي انصار الرئيس ارشيد ومقتل اخر هو «بريجنول ليندور».