تسلم عضو الكنيست احمد الطيبي ردا من وزير الصحة الاسرائيلي نسيم دهان حول طلبه ايضاحات من الوزير بشأن ما تردد من معلومات بأن معهد التشريح الجنائي في ابو كبير يقوم بانتزاع اعضاء من جثامين شهداء فلسطينيين واستخدامها لاغراض مختلفة دون علم العائلة. وجاء في رد الوزير انه لا يوجد لديه ما يؤيد هذه المعلومات ،الا انه في نفس الوقت لا يستطيع ان يجزم ان مثل هذه الممارسات لم تحدث. واضاف الوزير في رده ان قائمة اسماء المتوفين الذين جرى «العبث» بجثثهم ووصلت الى مكتبه لا تتضمن اسماء فلسطينيين الا انه لا يمكن ان يجزم ان امورا لم تحدث «تحت جنح الظلام». وكان الطيبي طالب الوزير دهان بتقديم ايضاحات واجابات حول ما وصله من معلومات بأن معهد التشريح الجنائي في تل ابيب «ابو كبير» يقوم بانتزاع اعضاء من جثامين الشهداء الفلسطينيين التي تصل الى المعهد واستخدامها لاغراض مختلفة دون علم العائلات او رغما عنها. وكشف الطيبي النقاب عن ان مكتبه تلقى عددا من الشكاوى والمعلومات عن قيام المسؤولين في معهد التشريح الباثولوجي باستعمال اعضاء او اجزاء من اعضاء جثامين الشهداء الفلسطينيين لاغراض مختلفة يدعى مسؤولو المعهد بأنها «لاغراض علمية». وقال الطيبي ان هذه المعلومات ان صحت فانها تعتبر مخالفة جنائية يجب محاكمة المسؤولين عنها. من جانب اخر ،ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» ان قضية العثور على اعضاء استؤصلت من جثث في معهد الطب الشرعي في ابو كبير ،ما زالت تتشعب اذ ابلغ المعهد الجيش الاسرائيلي بأن لديه اعضاء لجثث عشرات الجنود. وأذهل البلاغ هذا الحاخامية العسكرية بعد ان كان المعهد قد ابلغ الجيش بأن اعضاء الجنود الاربعة التي سلمت للجيش هي الوحيدة التي كانت لديه،واكد المعهد قبل ابلاغ الجيش بوجود اعضاء لعشرات الجنود لديه وجود بقايا جمجمة جندي خامس وسلمت هويته للجيش. ومن المقرر ان يكون سلم الجيش اسماء جنود آخرين ما زال يحتفظ بأعضاء لهم منذ سنوات دون علم الجيش او علم افراد عائلاتهم. ويدور الحديث الان عن ان انسجة دقيقة اخذت اثناء عمليات التشريح وحفظت بمادة «فورملين» ولم تنقل الانسجة لدفنها بعد استكمال عمليات التشريح. وعقب الجيش الاسرائيلي بذهول وغضب على بيان المعهد وقال لا تكفي حقيقة اخفاء المعهد سرقة اعضاء والاحتفاظ باعضاء لسنوات طويلة؟ انه لم يقدم تقارير عن الاعضاء التي بحوزته.