تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية استئناف اجراء تجاربها النووية للحفاظ على ما أسمته بالتفوق الاستراتيجي النووي في الوقت الذي تعتزم الوكالة الدولية للطاقة الذرية إرسال بعثة إلى كوريا الشمالية لزيارة منشآتها النووية. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان هذا التوجه ستثيره الادارة الأمريكية امام الكونجرس الذي يتعين عليه ان يرسم الخطوط العريضة للمشروعات الاستراتيجية النووية للولايات المتحدة. واشارت الصحيفة الى ان واشنطن ستعمد كما وعد بذلك الرئيس جورج دبليو بوش الى خفض الرؤوس النووية خلال السنوات العشر المقبلة من ستة الاف الى ما بين 1700 و 2100 رأس نووي.ونقلت الصحيفة عن مسئول في وزارة الطاقة الأمريكية لا نريد ان نقول اننا سنعاود التجارب النووية لكننا نريد ان يكون لنا هذا الخيار اذا تبين انه ضروري.وكان الرئيس الاسبق جورج بوش والد الرئيس الحالي اقر تجميد التجارب النووية تحت الارض عام 1992 وهو تجميد ما زال ساريا حتى الآن. من ناحية أخرى تعتزم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايفاد بعثة مكونة من ثلاثة أعضاء الى كوريا الشمالية خلال الفترة من 15 الى 19 يناير الحالى لزيارة عدد من المنشآت النووية فى «نيونجبيون» من بينها مؤسسة أبحاث معالجة النظائر الحرارية المشعة الكائنة فى «نيونجبيون». وكانت كوريا الشمالية قد انسحبت من عضوية الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى عام 1994 احتجاجا على الاصرار على الوقوف على تفاصيل برنامجها لتطوير الأسلحة النووية المشتبه فيه، وتعد هذه المرة الأولى التى توافق فيها على تفتيش منشآتها النووية وذلك بمقتضى الاتفاقية التى توصلت اليها مع الوكالة الدولية فى نوفمبر من العام الماضي.ا.ش.ا.