اعلن سوسيلو بامبانج يودهويونو وزير الامن الاندونيسي امس ان بلاده لم تجد حتى الان ادلة تثبت ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن يعمل داخل اكبر دولة مسلمة من حيث تعداد السكان. وقال يودهويونو للصحفيين بعد ان حضر حلقة دراسية في سنغافورة ان المخابرات الاندونيسية والشرطة تطبق اساليب عدة لرصد اعضاء منظمة ابن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر. ومضى قائلا «ترددت انباء عن وجود شبكة للقاعدة في اماكن عدة واجريت تحقيقات في هذا الصدد. وحتى الان لم نعثر على ادلة ملموسة. واضاف «اذا كانت موجودة سنتخذ الاجراءات المناسبة تماشيا مع التزام اندونيسيا المعلن بمحاربة الارهاب». وصرح بانه بعد تعقب حسابات مصرفية «وافراد بعينهم» لم تحتجز السلطات اي مشتبه في صلته بالقاعدة ولم تصل السلطات الى اي ادلة ملموسة. من جانب اخر ذكرت أنباء صحفية فى كوالالمبور أن وزارة الدفاع الماليزية لم ترصد أى متعاطفين مع الجماعات الارهابية بين صفوف القوات المسلحة فى البلاد. ونقلت هذة الأنباء عن وزير الدفاع نجيب عبد الرزاق أن الوزارة تضع نصب عينها وجود مثل هذا الاحتمال وتراقب الموقف عن كثب. فى الوقت نفسه نفى وزير الدفاع الماليزى امس ما تردد عن أن الجماعة الماليزية المتشددة لديها علاقات مع تنظيم القاعدة وقال أن مثل هذه الأنباء محض ادعاء وقد القت الشرطة الماليزية القبض على العديد من أعضاء الجماعة ألا أنه لم توجه اليهم بعد اي اتهامات رسمية. من ناحية أخرى صرح نائب وزير الداخلية الماليزى زين العابدين زين بأن بلاده قد تسعى لتسلم مواطنها فايز أبو بكر بفانا الذى اعتقل فى سنغافورة بعد أن استكملت السلطات هناك تحقيقاتها معه. وكانت سنغافورة قد اعتقلت فايز وأربعة عشر شخصا آخرين بدعوى التورط فى أنشطة ارهابية. الى ذلك رحب ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية بالاعتقالات التي جرت في سنغافورة. وقال «نحن نشيد بهذا العمل ونعتقد انه يعبر عن عزمهم على مكافحة الارهاب الدولي». واضاف المتحدث قوله «وجرت اعتقالات في ماليزيا ايضا لجماعات لها صلات فيما يبدو بالقاعدة. انهم اعتقلوا عددا من الارهابيين المشتبه بهم واظهروا ايضا تصميما كبيرا في مكافحة الارهاب» الوكالات