طالب النائب الاول لرئيس جمهورية السودان علي عثمان المجتمع الدولى بوضع تعريف واضح للارهاب مؤكدا رفض السودان المساس بأى من دول الايجاد داعيا للتعاون بين دول الاقليم للقضاء على العنف المسلح. وأعرب على عثمان فى افتتاحه الدورة رقم 21 للمجلس الوزارى لمنظمة الايجاد عن سعادته لتغليب لغة الحوار بديلا عن الحرب فى دول المنظمة ، مشيرا بأن ذلك يعمل على توفير مناخ ايجابى لتنفيذ المشروعات وتأمين الغذاء ووقاية الاقليم من الكوارث الطبيعية. واشاد النائب الاول بدور شركاء الايجاد فى دعم السلام لكنه طالب الشركاء بدور اكثر فعالية لتمويل المشروعات الحيوية فى اقليم الايجاد خاصة مشروعات البنية الاساسية. وقال وزير الخارجية السودانى رئيس المجلس الدكتور مصطفى عثمان ان الاجتماعات ستناقش عدة تقارير عن نشاطات المنظمة خلال العام الماضى فى حقوق الانسان والمرأة والاتصالات فضلا عن تقارير عن مساعى السلام فى السودان والصومال. وأوضح أن العام الحالى سيشهد عددا من الاجتماعات الهامة منها اجتماع وزراء خارجية الايجاد فى طرابلس واجتماع شركاء الايجاد بروما فى شهر مارس القادم والاجتماع التأسيسى لبرلمان الايجاد. وانتقد السكرتير التنفيذى للايجاد عبد الله بشير تقاعس شركاء الايجاد فى المساهمة الفاعلة فى الاقليم، موضحا ان الايجاد منظمة حيوية لذلك من الضرورى تأمين هذه الحيوية من جانب الاعضاء وشركاء الايجاد ، مشيرا الى الصعوبات المالية التى تدفع دولا مثل أوغندا وجيبوتى ألا تدفع المخصصات المالية للمنظمة. وقد شهد افتتاح الدورة الـ 21 التى تختتم أعمالها مساء اليوم الاربعاء وزراء الدول الاعضاء ووزيرا التعاون البريطانى والنرويجى وممثلو الامم المتحدة والسفراء المعتمدون فى الخرطوم. الى جانب احمد بن عبدالله ال محمود وزير الدولة للشئون الخارجية بدولة قطر الذي وصل امس واكد المسئول القطري في تصريح صحفي على اهمية انعقاد القمة فى هذه الظروف الدقيقة التى تعيشها منطقة القرن الافريقى مشيرا الى دعم دولة قطر لكافة الجهود التى تؤدي الى دعم واستمرار مسيرة السلام فى المنطقة وتوفير حق شعوبها فى الحصول على تنمية اقتصادية واجتماعية وسياسية. اش ا