كشف مسئول بجامعة الدول العربية امس ان مجلس وزراء خارجية العرب سيعقد اجتماعه الاول للسنة الحالية يوم 9 مارس المقبل في القاهرة لمدة يومين. ومن جانبها اعلنت الجزائر تأييدها لمكان وتوقيت انعقاد القمة العربية المقبلة ببيروت في مارس في حين نفت ايران وساطتها لضمان مشاركة الرئيس الليبي معمر القذافي في قمة بيروت وقال المصدر المسئول في الجامعة العربية ان مجلس وزراء الخارجية العرب الذي يجتمع مرتين سنويا في دورات عادية سيعقد اجتماعه الاول للسنة الحالية يوم 9 و 10 مارس المقبل في القاهرة. واضاف المصدر ان وزراء الخارجية العرب «سيعقدون في 24 مارس اجتماعا تحضيريا بهدف الاعداد للقمة العربية التي ستعقد في بيروت يومي 26 و27 الشهر ذاته». وتابع المصدر ان الامانة العامة طلبت من الدول الاعضاء ادراج ما ترغب في مناقشته من مواضيع خلال انعقاد المجلس الوزاري وذلك قبل شهر من موعد الاجتماع. يذكر ان المجلس الوزاري يعقد جلستين عاديتين في السنة اولهما في مارس والاخر في سبتمبر. من جانبها أكدت الجزائر امس ان موقفها بالنسبة لموعد ومكان انعقاد القمة العربية هو نفس القرار الصادر عن القمة العربية الاخيرة فى عمان بعقدها فى بيروت فى مارس المقبل. جاء ذلك فى تصريحات صحفية ادلى بها السفير سلمان الشيخ مندوب الجزائر لدى الجامعة العربية عقب اجتماع عمرو موسى امين عام الجامعة العربية به امس. وقال السفير الشيخ فى تصريحاته ان الامين العام سلمه خلال الاجتماع شيكا ماليا يتضمن مساعدة مالية من الجامعة العربية كان مجلس وزراء الشئون الاجتماعية اقرها لمساعدة الحكومة الجزائرية فى مواجهة كارثة السيول التى تعرضت لها الجزائر مؤخرا. وفي الاطار ذاته نفت السفارة الايرانية في لبنان اليوم ما تناقلته بعض وسائل الاعلام المحلية عن جهد ومسعى خير تقوم به ايران لضمان مشاركة الرئيس الليبي معمر القذافي في القمة العربية المقرر عقدها في بيروت في شهر مارس المقبل . وقالت السفارة فى بيان وزع «يهم الجمهورية الاسلامية الايرانية ان توضح انها لم تقم بأي جهد لتأمين مشاركة احد في القمة العتيدة كما انها لم تتلق طلبا من قبل اي جهة للقيام بأي جهد او مسعى بهذا المضمار». واضاف البيان «ان مشاركة او عدم مشاركة احد اعضاء جامعة الدول العربية في اجتماع على هذا المستوى هو امر يعود القرار فيه للجامعة العربية علما ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست عضوا في الجامعة المذكورة وتاليا تجد نفسها غير معنية في هذه القضية».