وصل الزعيم الانفصالي الاسلامي الفلبيني نور ميسواري بعد ظهر أمس الى قاعدة فرناندو الجوية جنوب مانيلا بعد ان تسلمته السلطات الفلبينية من ماليزيا.ونقل ميسواري من ماليزيا على متن طائرة سي-130 فلبينية. وغادر ميسواري كوالا لامبور صباح الاثنين يرافقه وفد يضم رجال شرطة ودبلوماسيين ومسئولين عسكريين ومن القضاء الفلبيني الذي سيحاكمه بتهمة التمرد. وأوقف ميسواري (60 عاما) مع ستة من الموالين له في 24 نوفمبر في ولاية صباح الماليزية بعد فراره من الفلبين حيث قام بمحاولة فاشلة لاطلاق حركة تمرد مسلحة في جنوب الارخبيل. وكان نور ميسواري الذي اعتقلته السلطات الماليزية لدخوله البلاد بطريقة غير قانونية، قد حاول افشال انتخابات لاختيار حاكم غيره في منطقة مسلمة تتمتع بالحكم الذاتي في جزيرة مينداناو في جنوب الفلبين. وكان يشغل هذا المنصب منذ 1996 بعد توقيع اتفاق سلام بين مانيلا وجبهة مورو للتحرير الوطني، الحركة الانفصالية الاسلامية الرئيسية التي كان يتزعمها. أ.ف.ب
