أعلن بريطاني مسلم يزعم أنه ساعد في تجنيد اكثر من 200 متطوع من بريطانيا للقتال في صفوف طالبان أمس ان كثيرين منهم سيعودون لشن هجمات على قادة عسكريين وزعماء وسياسيين. وقال حسن بوت (22 عاما) الذي تخلى عن دراسته الجامعية في مانشستر بشمال انجلترا ان العديد من المتطوعين قتلوا في افغانستان لكنه سيشجع الناجين على القيام باعمال ضد البلد الذي ولد فيه. وقال بوت في حديث تليفوني لهيئة الاذاعة البريطانية من لاهور في باكستان «العديد منهم استشهد على ما أعتقد والكثيرون عادوا من افغانستان وهم الآن في باكستان ويخططون لعمليات كثيرة مختلفة». وتابع «اذا عادوا فأعتقد أنهم سيقومون بعمل عسكري داخل بريطانيا». واضاف انهم سيستهدفون مؤسسات وشخصيات حكومية وعسكرية. ولم يتسن على الفور التحقق من مزاعمه بتجنيد نحو 200 متطوع بريطاني للقتال في افغانستان ومساعدة اكثر من الف باكستاني على عبور الحدود الى افغانستان. وقال بوت انه مقيم الآن بصورة دائمة في باكستان ولا يرغب في العودة الى بريطانيا لكنه رفض ما قيل عن انه هارب خوفا من القاء القبض عليه قائلا انه سبق أن عاد بالفعل الى بريطانيا سرا. وقال «قوات الأمن وأجهزة المخابرات داخل بريطانيا غير مؤهلة بدرجة كافية للتعامل مع الاساليب المعقدة التي يستخدمها المجاهدون... قضيت ثلاثة اسابيع في بريطانيا ولم تعلم الحكومة البريطانية بذلك على الاطلاق». رويترز