رغم انتهاء حركة طالبان عملياً، إلا ان الحديث عنها وعن أفعالها ابان اعتلائها السلطة في أفغانستان يثير اهتمام العديد من الناس، لذا وافقت كل من هيثر ميرسير (يسار) وداينا كوري اللتين كانتا محتجزتان ضمن عمال الاغاثة الأجانب في كابول بتهمة التبشير، وافرج عنهما مع بدء الحملة العسكرية الأمريكية ضد طالبان، أن تحكيا قصتيهما في كتاب عن فترة اعتقالهما، وذلك بالاستعانة بكاتب متخصص. وهكذا تصبح طالبان وهي في عداد الأموات حالياً، متداولة على ألسنة الأمريكيين الذين سيضعونها قريباً في التاريخ إلى جانب فيتنام والعراق وغيرهما من المناطق والدول التي حاربتها أمريكا. أ.ب
