أعلن مسئول يمني رفض الكشف عن هويته، ان فارين من الجيش يقفون وراء أحداث المواجهات التي شهدتها منطقة الضالع مؤخراً وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرة أشخاص. وقال المسئول الذي يشغل منصباً قيادياً في المجلس المحلي بالضالع لـ «البيان» ان نحو 200 من العسكريين الذين أبعدوا من وظائفهم بعد حرب صيف 1994 بينهم عدد من المطلوبين في قضايا تفجيرات شهدتها عدن والضالع شاركوا في لقاء موسع في مديرية جحاف التي هدمت القوات خمسة منازل فيها قبل يومين وأعلنوا مبادرة للمصالحة مع السلطات تضمن ايقاف عملية الملاحقة للمتهمين في قضايا الاختلالات الأمنية والهروب من العمل في القوات المسلحة وصرف مرتبات جميع المبعدين عن وظائفهم العسكرية منذ انتهاء الحرب واصدار عفو عن المدانيين في قضايا التفجيرات. واقترح المشاركون تشكيل لجنة تحقيق محايدة في الاتهامات الموجهة للأهالي بإيواء العناصر الفارة من وجه العدالة، وكذلك الاتهامات الموجهة لقيادة المعسكر بأنها وراء استفزاز المواطنين، وايضا التحقيق في واقعة مقتل العميد علي قايد المعكر القائد السابق للمحور الجنوبي الذي اغتيل في ظروف غامضة واعقبه مقتل ثلاثة من العسكريين في كمين مسلح نصبه لهم مجهولون. وكانت المواجهة بين الأهالي وقوات الجيش قد أدت الى مقتل أربعة أشخاص وجرح أكثر من خمسة آخرين وهدم ثلاثة منازل تعود للمتهمين في الهجوم على القوات. صنعاء ـ «البيان»: