في خطوة مفاجئة قررت لجنة الرقابة وضبط الاداء في حزب الأمة المعارض بزعامة الصادق المهدي تجميد عضوية مبارك الفاضل رئيس القطاع السياسي بالحزب لمدة عام. وقال مصدر بالمكتب القيادي للحزب لـ «البيان» ان الحيثيات التي اتخذت بها اللجنة القرار كانت كافية لتطبيق أقصى عقوبة ضد الفاضل الذي رفض الرد على اسئلة اللجنة. وأوضح ان رئيس القطاع السياسي ناقش مسائل تنظيمية خارج اطار القنوات الحزبية وهاجم زعيم الحزب وطالبه بالتنحي كما انتقد كيان الأنصار، واضاف ان من حق مبارك الفاضل استئناف القرار للمهدي الذي يملك الصلاحية لالغاء القرار أو تعديله أو الابقاء عليه حسب نص الدستور الانتقالي للحزب. وأشار المصدر ذاته ان مبارك الفاضل كان أول قيادي بالحزب تتخذ ضده عقوبة لفت نظر وان اللجنة لم تتحامل ضده خاصة ان له سابقة استدعت القرار الصادر. من جهته قال صديق مساعد مدير مكتب الفاضل انهم كانوا يتوقعون القرار خاصة ان الحزب أصبح يضيق بالرأي الآخر مثله مثل المؤتمر الوطني الحاكم، مشيراً الى ان «الأمة» يعيش أزمة ديمقراطية وأسباب قرار التجميد واهية. وكان حزب الأمة قد أصدر من قبل قراراً بتجميد عضوية بكري أحمد عديل القيادي بالحزب الا ان المهدي الغى القرار بعد فترة. ويعد الفاضل من القيادات الطموحة والجريئة في الحزب وشغل من قبل منصب مسئول العلاقات الخارجية بالحزب ثم أمانة تجمع المعارضة السودانية حتى تجميد عضوية الأمة عقب توقيعه نداء الوطن مع الحكومة عام. الخرطوم ـ الحاج الموز: