أكد الرئيس العراقي صدام حسين مجدداً دعم بلاده للشعب الفلسطيني وحذر في كلمة وجهها أمس للعراقيين بمناسبة الذكرى الـ 81 لتأسيس الجيش من شن عدوان على بلاده قائلاً ان الفشل سيكون مصير أي عمل عدواني وتزامنت كلمة صدام مع تصريحات لوزير الثقافة حامد يوسف حمادي أكد فيها ان العراق ليس أفغانستان وان الجيش العراقي مستعد للتصدي لأي عدوان. وقال صدام في كلمته ان الحواجز السياسية والجغرافية هي التي تحول دون ان يقف العراق ويقاتل إلى جانب الفلسطينيين ضد اسرائيل، وقال في خطابه بمناسبة يوم الجيش ليس عجزاً منا ولا من شعب العراق الحر المجاهد الأمين ان نقول لهم اننا معكم من غير ان تكون سيوفنا معهم، ولكنها الظروف وحواجز السياسة والجغرافية التي تعرفون الى أن يأذن الله بغير هذا». وأضاف الرئيس العراقي ان كل عراقي تلده أمه الماجدة مشروع يؤتمن ويوثق به بعد الاتكال على الله في جيش الشعب والأمة. الى ذلك، أكد صدام ان الخزي والاندحار سيواجهان كل المعتدين الذين تسول لهم أنفسهم الاساءة والعدوان على العراق. ودعا صدام حسين الى الاتحاد مؤكداً ان الغرة الوضاءة لن تكون الا حيث يكون جمعكم من كل الخيرين الغيارى المجاهدين والمناضلين من أبناء أمتكم. واكد ان الجيش العراقي مستعد للدفاع عن العراق وسيكون أميناً على مصالح الشعب وسيادة وعز الوطن وعلى العهد ازاء طموح الأمة وحقوقها حيثما وجد إلى ذلك سبيلاً أو انتزع لله له سبيلاً شرف ودور فيها. من جهته اتهم وزير الثقافة العراقي حامد يوسف حمادي اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة بأنه المحرك الاساسي لبعض الاتجاهات الامريكية لدفعها إلى توجيه ضربة عسكرية للعراق في إطار حرب واشنطن ضد ما تسميه بالارهاب. وقال حمادي في حديث لصحيفة الراية القطرية نشرته أمس إن مثل هذا الامر ليس جديدا علينا وقد أضحت الاجندة الأمريكية والبريطانية مكشوفة ضد العراق، لكنه أكد استعداد بلاده للتصدي لاي عدوان أمريكي أو بريطاني .. العراق ليس أفغانستان. وأضاف الوزير العراقي أن الولايات المتحدة باتت تتصرف ضد العراق وفق حالة عدائية لا تستند إلى أي رؤية عقلانية أو حكيمة، مشددا على أنه ليس هناك أي مبرر لتوجيه ضربة عسكرية للعراق خاصة أنه لم يثبت أي دليل على تورط بغداد بعلاقات مع التنظيمات والجماعات التي تصفها واشنطن بالارهاب أو بدور في اعتداءات 11 سبتمبر.الوكالات
