قررت المحكمة الأمريكية احتجاز شاب كان اعترف بأنه بعث برسالة الجمرة الخبيثة الى زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي وسط بوادر تلوث بالزئبق في موقع مركز التجارة العالمي المنهار في نيويورك ظهرت آثاره على أربعة من رجال الشرطة يعملون في الموقع. وقررت محكمة فريمونت الأمريكية أمس استمرار حبس الشاب اليا والاس الذى أبلغ الشرطة بأنه أرسل رسائل تحتوى على بكتيريا الجمرة الخبيثة القاتلة الى توم داشيل زعيم الأغلبية فى مجلس الشيوخ الأمريكى وأشخاص آخرين. ونقلت شبكة «سى ان ان» الاخبارية عن قائد شرطة فريمونت قوله ان رجال الشرطة عثروا على رسائل تحتوى على مسحوق أبيض فى المنزل الذى تم فيه القاء القبض على والاس الليلة قبل الماضية، وأن نتائج الفحوص الأولية لهذه الرسائل بالنسبة لبكتيريا الجمرة كانت سلبية، ولكن من المعتزم اجراء المزيد من الفحوص عليها. وقال قائد الشرطة ان والاس البالغ من العمر (18 عاما) كان مختبئا فى بدروم المنزل وكان مسلحا بمسدس ومديتين، وانه تم توجيه تهمة السطو اليه ايضا. وأضاف قائد الشرطة ان عملية تفتيش المنزل أسفرت عن العثور على عدة رسائل تحتوى على مسحوق أبيض وعليها طوابع بريد وجاهزة للارسال، وأنها كانت موجهة الى رجال أعمال ولم تكن موجهة الى أى سياسى. إلى ذلك قال مسئولون أمريكيون ان اربعة من ضباط الشرطة التابعين لسلطات الموانيء كانوا يعملون في رفع انقاض مبنى مركز التجارة العالمي نقلوا من مواقعهم بعد ان اظهرت فحوص ارتفاع نسبة الزئبق في دمائهم. وقال مسئول في سلطة الموانيء «نقلوا من الموقع كاجراء احترازي.. لكن لم يتضح ان كان مصدر الزئبق هو موقع التحطم». واثار هذا التطور القلق بين الاف العاملين في الموقع والمقيمين في مناطق مجاورة من احتمال ان تتسبب عملية ازالة الحطام في انتشار مواد سامة تؤثر عليهم. وقال مسئولون ان نسبة الزئبق في دماء الضباط الاربعة الذين نقلوا من الموقع لم تكن عالية جدا وانه لم تظهر عليهم اي علامات التسمم بالزئبق أو أي امراض تؤدي الى تلف الكلى او الرئتين أو المخ. وقامت وكالة حماية البيئة باختبارات عديدة على الماء والهواء بالقرب من موقع مركز التجارة العالمي منذ هجمات سبتمبر الا انها لم تثبت وقوع أي مشكلة تهدد الصحة العامة. الوكالات
