اتهم المسئول المالي السابق في منظمة التحرير الفلسطينية جويد الغصين السلطة الفلسطينية بأنها «نفذت عملية اختطاف» بحقه، موضحا انه فضل عدم اثارة ضجة لانه يعتبر «القضية برمتها سخيفة». وفي حديث نشرته صحيفة «الشرق الاوسط» العربية أمس، روى الغصين الذي تتهمه السلطة الفلسطينية بعدم تسديد دين مستحق لها، «ملابسات لحظات اختطافه» من مستشفى فلسطين في القاهرة في الثالث من يناير الجاري. وقال ان «شخصا مع مجموعة قوامها اربعة رجال دخل غرفته وادعى انه من (جهاز) امن الدولة المصري وقال لي ان المطلوب مني مغادرة البلاد، بينما كانت مجموعة اخرى قوامها 12 رجلا تنتظر خارج الغرفة». واضاف الغصين الذي اجرت الصحيفة الحديث معه هاتفيا حيث يوجد في غزة انه رفض الامتثال لطلب الرجل، موضحا انه كانت لديه «اقامة غير محددة في مصر.. فأمر رجاله بحملي ونقلي الى سيارة تابعة للسفارة الفلسطينية في القاهرة كانت تنتظر امام المستشفى». ونقل لاحقا الى غزة. وأكد المسئول الفلسطيني السابق الذي يقيم في منزل خاله في غزة الذي فرضت عليه «حراسة دائمة يقوم بها ثلاثة من افراد امن الرئاسة» الفلسطينية على حد تعبيره، انه لم يبد اي «مقاومة لانه لا يريد اثارة مشاكل». وأوضح انه لم يشأ «اثارة اي ضجة وفضلت الهدوء لان القضية برمتها سخيفة ولا يعلم بها لا وزير العدل ولا النائب العام الفلسطيني». أ.ف.ب