لم يجد رئيس البيرو اليخاندرو توليدو من وسيلة لمساعدة المصابين ومواساة أهالي الضحايا الذين وصل عددهم الى نحو 274 شخصاً، جراء الحريق الذي شب في أحد المتاجر الذي كان مزدحماً بالزوار، سوى أن يذهب الى أقرب مستشفى ويتبرع بدمائه. توليدو أراد من وراء هذه اللفتة أن يثبت لشعبه انه قريب منهم جداً، وان الدماء التي تسيري في عروقه هي دمائهم نفسها، وانه كذلك لا فرق بين الحاكم والشعب، طالما غاب شعار «بالروح بالدم نفديك يا فلان». أ.ب
