صرح مسئولون فى وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» وبأجهزة المخابرات فى الولايات المتحدة بأن القوات الامريكية قد احتجزت مدربا عسكريا بارزا لعناصر تنظيم القاعدة فى افغانستان حيث يعد هو اكبر عضو فى هذا التنظيم الارهابى يتم القاء القبض عليه منذ بدء الحرب فى افغانستان قبل حوالى ثلاثة اشهر. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الامريكية عن المسئولين قولهم ان هذا الشخص يدعى ابن الشيخ الليبى وان القوات الباكستانية قد تمكنت خلال اليومين الماضيين من اعتقاله ثم سلمته الى السلطات الامريكية. ومن المحتمل ايضا ان يكون اعتقال هذا الشخص بمثابة مصدر هائل للحصول على الكثير من المعلومات الاستخبارية الثمينة بالنسبة للمسئولين الامريكيين فى الوقت الذى تسعى فيه الولايات المتحدة من اجل الحصول على معلومات عن مكان اسامة بن لادن وغيره من كبار زعماء القاعدة كما تحاول التكهن بأى هجمات محتملة قد تتعرض لها مستقبلا وذلك من خلال تحديد المستوى الذى كان يعمل به هذا التنظيم الارهابى. وذكر مسئولون امريكيون وآخرون شرق اوسطيون ان الليبى كان مسئولا عن عمليات التدريب العسكرى فى معسكر خالدان التابع للقاعدة فى افغانستان، وكان من بين من تلقوا تدريبهم فى هذا المعسكر زكريا موسوى الذى يحاكم حاليا فى الولايات المتحدة بتهمة الضلوع فى تدبير هجمات الحادى عشر من سبتمبر الماضى والجزائرى احمد رسام الذى سبق وان ادين بتهمة التورط فى مؤامرة لتفجير مطار لوس انجلوس الدول عام 1999. من جانب آخر أعلنت وزارة الخارجية البريطانية ان هناك ثلاثة من المسلمين البريطانيين الشبان، محتجزون بين مئات من عناصر حركة طالبان وتنظيم القاعدة المعتقلين حاليا فى سجن ببلدة شيبرجان بالقرب من مدينة مزار الشريف فى شمال افغانستان. وذكرت صحيفة «ديلى تلجراف» البريطانية ان هؤلاء الثلاثة ابلغوا ممثلى الصليب الاحمر الذين قاموا بزيارة لهذا السجن بأنهم مواطنون بريطانيون حيث جرى نقل هذه المعلومات الى وزارة الخارجية فى لندن فى ليلة رأس السنة الجديدة. وقال متحدث باسم الوزارة فى تصريح أدلى به لقد قال هؤلاء الثلاثة لممثلى الصليب الاحمر انهم بريطانيون غير اننا لم نتأكد من صحة ذلك حيث انه لا تتوافر لدينا اى تفاصيل تتعلق بهؤلاء الثلاثة مثل ارقام جوازات سفرهم. أ.ش.أ