وضعت مكتبة رونالد ريجان الرئاسية في سيمي فالي بكاليفورنيا ثمانية آلاف صفحة من الوثائق المتعلقة بفترة رئاسة ريجان في تصرف الجمهور الخميس الماضي بعدما سعى الرئيس جورج بوش الى تقييد الاطلاع عليها. واستندت المكتبة الرئاسية الى قانون صادر في 1978 يجيز نشر المحفوظات الرئاسية بعد اثنتي عشرة سنة من مغادرة الرئيس البيت الابيض للحؤول دون اساءة استخدام السلطة. وقال داك بلاكوود مدير المكتبة «من المهم جدا للمؤرخين والناس عموما نشر وثائق رئاسة ريجان ونحن سعداء للقيام بهذه المهمة اليوم». واضاف ان هذه الوثائق التي دون رونالد ريجان ملاحظات على بعض منها خلال سنوات حكمه الثماني، من 1981 الى 1989، تشمل قطاعات مختلفة من الزراعة والصناعة والحركات النسائية. وهذه المجموعة الاولى جزء من 86 الف وثيقة كان يفترض نشرها قبل اكثر من سنة. لكن الرئيس جورج بوش الذي عمل كثيرون من مستشاريه في ادارة ريجان اخر نشرها. ففي نوفمبر وقع مرسوما يجيز بموجبه لرئيس في السلطة او رئيس متقاعد او حتى في بعض الحالات لعائلة رئيس متوفى الاعتراض على النشر، مما اثار موجة اعتراض لدى الباحثين والمدافعين عن الشفافية. وستنشر الوثائق المتبقية في الاشهر الثلاثة المقبلة على ان يدقق في محتوياتها مندوبون من البيت الابيض لمعرفة ما اذا كانت تتضمن اسرار دولة. وتميزت رئاسة ريجان بكثير من الفضائح ولا سيما منها فضيحة تمويل حركات مسلحة في نيكاراجوا عبر صفقات اسلحة سرية الى ايران. أ.ف.ب
