ذكرت الاذاعة الايرانية ان رئيس الادارة الانتقالية الافغانية حامد قرضاي أعرب عن أمله في «مساعدة ايران» في اعادة اعمار بلاده وبنوع خاص في مجال البنى التحتية الخاصة بالطرقات والسكة الحديد. واثناء لقائه في كابول مع نائب وزير الخارجية الايراني محسن امين زادة الاربعاء الماضي، أكد قرضاي ان بلاده «تأمل في مساعدة ايران، البلد الشقيق لافغانستان، في اعادة اعمار» البلاد. ونقلت الاذاعة عن قرضاي قوله ان «هذه المساعدة ضرورية خصوصا لاعادة اعمار السكة الحديد لدينا وطرقاتنا في المناطفق القريبة من الحدود». واعرب امين زادة من جهته عن امله في «نجاح الحكومة الانتقالية من اجل اعادة احلال السلام والامن» ووعد «بتقديم دعم غير مشروط (من طهران) لاعادة اعمار افغانستان». وافاد مصدر دبلوماسي ان امين زادة التقى ايضا في كابول وزير الخارجية عبد الله عبد الله والرئيس السابق برهان الدين رباني. وكانت ايران، حليفة تحالف الشمال والعدوة اللدودة لحركة طالبان، استقبلت بالترحيب تعيين قرضاي، وهو باشتوني من انصار الملك الافغاني السابق، على رأس الحكومة الانتقالية في افغانستان. ولكن الحكومة الايرانية دانت باستمرار العمليات العسكرية الامريكية في افغانستان وعزت سقوط طالبان الى «انتفاضة الشعب الافغاني». أ.ف.ب