أكدت مصادر الحكومة اليمنية ان مساعد وزير الخارجية الأمريكي ويليام بيرنز وقائد العمليات المركزية بالقوات الخاصة الأمريكية سيزوران العاصمة صنعاء في النصف الثاني من الشهر الحالي للتباحث في تطورات الأوضاع بالشرق الأوسط وجهود مكافحة الارهاب، كما يقوم وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي بزيارة الى بريطانيا لم يحدد موعدها في اطار تدعيم العلاقات اليمنية البريطانية في الفترة المقبلة. على صعيد آخر، نفى مصدر مسئول بالحكومة اليمنية أنباء ترددت حول عودة احدى زوجات اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة لليمن، وقال ان الخبر مثير للسخرية والاستغراب في آن واحد. وذكرت صحيفة تصدرها وزارة الدفاع اليمنية نقلاً عن مصادر حكومية رسمية ان مساعد وزير الخارجية الأمريكي سيصل البلاد في السابع عشر من الشهر الجاري لبحث الموضوعات المتصلة بالعلاقات الثنائية والتطورات في الاراضي الفلسطينية والجهود المبذولة لمكافحة الارهاب والتعاون القائم بين واشنطن وصنعاء بهذا الخصوص. ومن المقرر ايضا ان يزور اليمن قائد العمليات المركزية بالقوات الخاصة خلال الفترة نفسها بهدف الاطلاع على تجهيزات القوات الخاصة اليمنية واحتياجاتها ضمن برنامج للمساعدة تقدمه الولايات المتحدة للجانب اليمني في اطار جهود ما يسمى بمكافحة الارهاب. وكان القائد العسكري الامريكي قد زار صنعاء في اكتوبر الماضي حيث اطلع على برامج التدريب والتأهيل لدى القوات الخاصة اليمنية التي يقودها النجل الأكبر للرئيس علي عبدالله صالح وفي مقدمة المهام الموكلة لها محاربة الارهاب وظاهرة اختطاف الأجانب في البلاد. وسبق لليمن ان طلب من الولايات المتحدة مساعدته فنيا من أجل تأهيل وتزويد هذه الوحدة من القوات بما تحتاجه لملاحقة العناصر المتطرفة والتي يعتقد انها على علاقة بتنظيم القاعدة وقد رصدت الولايات المتحدة نحو مئة وتسعين مليون دولار لهذا الغرض. على صعيد منفصل يقوم وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي قريباً بزيارة الى بريطانيا في اطار مساع لاعادة الدفء للعلاقات اليمنية البريطانية على اثر مطالبة اليمن بتسليمها أبو حمزة المصري زعيم جماعة أنصار الشريعة واتهامها للندن بإيواء العناصر المتطرفة. وقالت المصادر اليمنية ان الجانبين قررا العمل على تجاوز كل المعوقات التي تعترض طريق تنمية العلاقات بينهما والانطلاق نحو مرحلة جديدة. في الوقت نفسه نفى ذكر مصدر مسئول بالحكومة الأنباء التي ذكرت عودة آخر زوجة لأسامة بن لادن وهي من محافظة اب وسط البلاد، وقال انها لا تستند الى أية معلومات واقعية وليس لها أساس من الصحة، وما ذكر بهذا الخصوص اجتهادات خاطئة من قبل البعض، ووصفها بأنها غير منطقية وتفتقر للدقة والموضوعية. على صعيد متصل توقع مسئول أمني القبض على المتهمين بانتمائهم الى تنظيم القاعدة قريباً بعد ان حددت القوات الحكومية المكان الذين يتحصنون فيه. ونقلت صحيفة «26 سبتمبر» عن المصدر القول ان القوات الحكومية تمارس ضغوطاً على أبناء المنطقة التي يوجدون بها من أجل تسليمهم ليتسنى للسلطات احالتهم الى جهات التحقيق. صنعاء ـ محمد الغباري: