دعا المرشد الدينى الايرانى آية الله علي خامنئى السلطات المختلفة فى بلاده الى عدم تهديد بعضها البعض فى اشارة واضحة الى الخلاف المتصاعد بين البرلمان الذى يسيطر عليه الاصلاحيون والهيئة القضائية التى يسيطر عليها المحافظون. وأكدت وكالة الطلبة الايرانية للأنباء ان المنشق الايراني الذي تعتقله السلطات الايرانية حاليا وهو عباس أمير انتظام في حالة صحية حرجة ورفضت محاكم الثورة الايرانية خروجه للعلاج. وقد ذكر راديو لندن أمس ان خامنئي دعا خلال خطاب عام ألقاه السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية الى العمل سويا. ويقول المراقبون ان تعليقات خامنئى تهدف الى تخفيف التوتر المتزايد بين البرلمان والهيئة القضائية بعد اعتقال عضو البرلمان حسن لقمانيان فى الأسبوع الماضى بعد أن أدين بالاساءة الى الهيئة القضائية التى يهيمن عليها تيار المحافظين من الساسة فى ايران. من ناحية أخرى، ذكر علي سفاري محامي المنشق ان موكله في أواخر العقد السادس وكان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ومتحدث باسم الحكومة. وأثارت مدة اعتقاله الطويلة حفيظة منظمة العفو الدولية وهيئات أخرى مهتمة بحقوق الانسان. وقال المحامي لوكالة أنباء الطلبة أن مكاتب الطب الشرعي وسبعة من الاطباء المتخصصين أكدوا أن انتظام مريض بصورة خطيرة لكن المحكمة رفضت أي التماس بالافراج عنه. وتمت إقالة هذه الحكومة بعد احتجاجها على احتلال السفارة الامريكية في طهران عام 1979. كما أعلنت السلطات الايرانية أن هذه الحكومة لم تكن شرعية بسبب نزعاتها الليبرالية. وألقت السلطات القبض على انتظام عام 1980 بتهمتي التجسس لصالح الولايات المتحدة والتخطيط لمساعدة منشقين آخرين على الهرب من البلاد. يذكر ان انتظام كان متحدثاً باسم الحكومة التي تشكلت في أعقاب الثورة الاسلامية الايرانية برئاسة رئيس الوزراء الأسبق مهدي بازارجان.